المحسـن بن فاطمة الزهراء عليها السلام - عبد المحسن عبد الزهراء - الصفحة ٢٦
الحسين[١].
وعن معاني الأخبار[٢] وعلل الشرايع[٣]:
عن القطّان، عن السكّريِّ، عن الجوهريِّ عن الضبّيِّ، عن عبّاد بن كثير وأبي بكر الهذليِّ، عن أبي الزُّبير، عن جابر قال: لمّا حملت فاطمة بالحسن فولدت وقد كان النبيُّ(صلى اللّه عليه وآله وسلم) أمرهم أن يلفّوه في خرقة بيضاء فلفّوه في صفراء وقالت فاطمة: يا عليُّ سمّه، فقال: ما كنت لأسبق باسمه رسول اللّه(صلى اللّه عليه وآله وسلم) فجاء النبيُّ فأخذه وقبّله، وأدخل لسانه في فيه فجعل الحسن(عليه السلام) يمصّه.
ثمَّ قال لهم رسول اللّه(صلى اللّه عليه وآله وسلم) : ألم أتقدَّم إليكم أن لا تلفّوه في خرقة صفراء فدعا(صلى اللّه عليه وآله وسلم) بخرقة بيضاء فلفّه فيها ورمى بالصفراء وأذَّن في أُذنه اليمنى، وأقام في اليسرى.
ثمَّ قال لعليّ(عليه السلام) : ما سمّيته؟ قال: ما كنت لأسبقك باسمه [فقال رسول اللّه(صلى اللّه عليه وآله وسلم) ما كنت لأسبق ربّي باسمه] قال: فأوحى اللّه عزَّ ذكره إلى جبرئيل(عليه السلام): أنّه قد ولد لمحمد ابن فاهبط إليه، فأقرئه
[١] البحار ج٤٣ ص٢٣٨ ح٣ . [٢] معاني الأخبار ص٥٧ ح٦ . [٣] علل الشرايع ج١ ص١٣١ .