المحسـن بن فاطمة الزهراء عليها السلام - عبد المحسن عبد الزهراء - الصفحة ٢٥١
وذكر الشيخ المامقاني(رحمه الله) [١]:
بعد ذكر ما تقدم وزيادة: مضافاً إلى ملاحظة محاسنه، وتلقي الأعاظم إيّاه بالقبول، وإكثار المعتمدين من المشايخ من الرواية عنه والإعتداد بها ...الخ، فلا وجه للمتوقف في الرجل بوجه من الوجوه.
٦ـ أحمد بن محمّد بن عيسى (أبو جعفر):
نقل السيد الخوئي(رحمه الله) [٢]:
عن الشيخ قوله: وأبو جعفر هذا شيخ قم، ووجيهها، وفقيهها غير مدافع، وكان أيضاً الرئيس الّذي يلقى السلطان بها، ولقي أبا الحسن الرضا(عليه السلام).
وقال الشيخ المامقاني(رحمه الله) [٣]:
وبالجملة فوثاقة الرجل متفق عليها بين الفقهاء وعلماء الرجال، متسالم عليه من غير تأمل من أحد، ولا غمز فيه بوجه من الوجوه.
٧ـ عبد الرحمن بن أبي نجران:
نقل السيد الخوئي(رحمه الله) [٤]:
عن النجاشي قوله: وكان عبد الرحمن ثقة، ثقة، معتمداً على ما يرويه.
[١] تنقيح المقال ج١ ص٨٤ . [٢] معجم رجال الحديث ج٢ ص٢٩٧ . [٣] تنقيح المقال ج١ ص٩١ . [٤] معجم رجال الحديث ج٩ ص٢٩٩ .