المحسـن بن فاطمة الزهراء عليها السلام - عبد المحسن عبد الزهراء - الصفحة ٢٥
عن أحمد بن الحسن القطّان، عن الحسن بن علي السكّري، عن الجوهري، عن الضبّي، عن حرب بن ميمون، عن الثمالي، عن زيد بن علي، عن أبيه علي بن الحسين(عليهما السلام) قال: لمّا ولدت فاطمة الحسن(عليهما السلام) قالت لعلي(عليه السلام): سمّه، فقال: ما كنت لأسبق باسمه رسول اللّه(صلى اللّه عليه وآله وسلم) فجاء رسول اللّه(صلى اللّه عليه وآله وسلم) فأخرج إليه في خرقة صفراء، فقال: ألم أنهكم أن تلفّوه في خرقة صفراء، ثمّ رمى بها وأخذ خرقة بيضاء فلفّه فيها، ثم قال لعلي(عليه السلام): هل سمّيته؟ فقال: ما كنت لأسبقك باسمه، فقال(صلى اللّه عليه وآله وسلم): وما كنت لأسبق باسمه ربّي(عزّ وجلّ).
فأوحى اللّه تبارك وتعالى إلى جبرائيل: أنّه قد ولد لمحمّد ابن فاهبط فاقرئه السلام وهنئه وقل له: إنّ عليّاً منك بمنزلة هارون من موسى، فسمّه باسم ابن هارون، فهبط جبرائيل(عليه السلام) فهنأه من اللّه(عزّ وجلّ)، ثمّ قال: إنّ اللّه تبارك وتعالى يأمرك أن تسمّيه باسم ابن هارون، قال: وما كان اسمه؟ قال: شبر، قال: لساني عربي قال: سمّه الحسن، فسمّاه الحسن.
فلمّا ولد الحسين(عليه السلام) أوحى اللّه(عزّ وجلّ) إلى جبرائيل(عليه السلام) أنّه قد ولد لمحمّد ابن فاهبط إليه فهنئه وقل له: إنّ عليّاً منك بمنزلة هارون من موسى، فسمّه باسم ابن هارون، قال: فهبط جبرائيل(عليه السلام) فهنأه من اللّه تبارك وتعالى، ثمّ قال: إنّ عليّاً منك بمنزلة هارون من موسى، فسمّه باسم ابن هارون، قال: وما اسمه؟ قال: شبير، قال: لساني عربي قال: سمّه الحسين، فسمّاه