المحسـن بن فاطمة الزهراء عليها السلام - عبد المحسن عبد الزهراء - الصفحة ١١٩
والحكاية مشهورة عند العامة والخاصة، وسقط بالضرب غلام كان اسمه محسن[١].
وقال العلامة الشيخ محمد باقر المجلسي(رحمه الله):
في كتاب مرآة العقول[٢]، الذي شرح فيه أخبار أصول الكافي والروضة، قال عند رواية أنها(عليها السلام) صدّيقة شهيدة : إنه من المتواترات.
وكان سبب ذلك أنهم لمّا غصبوا الخلافة، وبايعهم أكثر الناس، بعثوا إلى أمير المؤمنين(عليه السلام) ليحضر البيعة، فأبى.
فبعث عمر بنارٍ ليحرق على أهل البيت بيتهم، وأرادوا الدخول عليه قهراً، فمنعتهم فاطمة عند الباب، فضرب قنفذ ـ غلام عمر ـ الباب على بطن فاطمة(عليها السلام) فكسر جنبها، وأسقطت لذلك جنيناً كان سمّاه رسول اللّه(صلى اللّه عليه وآله وسلم) محسناً، فمرضت لذلك، وتوفيت صلوات اللّه عليها من ذلك المرض[٣].
وروى الطبري في دلائل الإمامة[٤]:
[١] شرح الخطبة ص٢٨٣ . [٢] مرآة العقول ج٥ ص٣١٨ . [٣] شرح الخطبة ص٢٨٣ . [٤] دلائل الإمامة ص٤٥ ، وقد صححنا هذه الرواية في أواخر الكتاب فانتظر.