المحسـن بن فاطمة الزهراء عليها السلام - عبد المحسن عبد الزهراء - الصفحة ١١٤
(( أن من ألقاب فاطمة (عليها السلام) الشهيدة ))[١].
وقال الحسيني في كتاب التتمة في تواريخ الأئمة:
((.. فجمع عمر بن الخطاب جماعة وأتى بهم إلى منزل علي (عليه السلام)، فوجدوا الباب مغلقاً، فلم يجبهم أحد، فاستدعى عمر بحطب وقال:
والله لئن لم تفتحوا لنحرقنّه بالنار. فلما سمعت فاطمة (عليها السلام) ذلك خرجت وفتحت الباب، فدفعه عمر فاختفت هي من وراء الباب، فعصرها بالباب فكان ذلك سبب إسقاطها، ونقل أنه سبب موتها ))[٢].
وقال أيضاً:
(( سبب وفاتها هي من الضرب الذي أصابها، وأسقطت بعده الجنين ))[٣].
وفي كتاب مؤتمر علماء بغداد:
((.. فاطمة بيت النبوة. فاطمة قتلت بسبب عمر بن الخطاب…إلخ ))[٤].
وقال الكفعمي: (( إن سبب موتها (عليها السلام): أنها ضربت وأسقطت ))[٥].
فألقوا في عنقه حبلاً، وحالت بينهم وبينه فاطمة(عليها السّلام) عند باب البيت،
[١] كتاب ألقاب الرسول وعترته: ص٣٩. [٢] التتمة في تواريخ الأمة: ص٣٥. [٣] نفس المصدر: ص٢٨. [٤] مؤتمر علماء بغداد: ص١٣٧. [٥] المصباح: ص٥٢٢.