المحسـن بن فاطمة الزهراء عليها السلام - عبد المحسن عبد الزهراء - الصفحة ٧٤
طالب أن يسودّ متن فاطمة ضرباً، وقد عرف مقامه، وشوهدت أيامه))[١].
وقال الحسيني:
((وفي رواية أخرى: أنهم لما أرادوا الدخول إلى بيتها،وإخراج علي منه أرادت أن تحول بينهم وبين ذلك، ضربها قنفذ على وجهها، وأصاب عينها )) [٢].
وقال السيد تاج الدين بن علي بن أحمد الحسيني العاملي بعد كلام يناسب المقام:
((… ودخلوا فوثبوا على أمير المؤمنين (عليه السلام) فأخرجوه عنفاً، فحالت فاطمة (عليها السلام) بينهم وبينه وقالت: والله لا أدعكم تخرجون بابن عمي ظلماً، ويلكم ما أسرع ما خنتم الله ورسوله فينا، فأمر عمر بن الخطاب قنفذاً فضربها بسوط حتى أثّر في جسمها))[٣].
وذكر سليم بن قيس الهلالي في كتابه[٤]:
[١] فاطمة الزهراء بهجة قلب المصطفى، وكتاب نوائب الدهور: ج٣ ص١٥٧، نقلاً عن الكتاب المذكور. [٢] سيرة الأئمة الإثني عشر: ج١ ص١٣٢. [٣] التتمة في تواريخ الأمة: ص٣٥. [٤] كتاب سليم بن قيس الهلالي ص١٧٠. الإحتجاج ج١ ص٢١٠/٢١٦. وجلاء العيون. وراجع مرآة العقول ج٥ ص٣١٣. والعوالم د١١ ص٤٠٠ ـ ٤٠٣ و٤٠٤. وضياء العالمين ج٢ ص٦٣ و٦٤.