المحسـن بن فاطمة الزهراء عليها السلام - عبد المحسن عبد الزهراء - الصفحة ٤٤
أمير المؤمنين وفاطمة والحسن والحسين(عليهم السلام) لإحراقهم بها، وضرب يد الصدِّيقة الكبرى فاطمة بالسوط، ورفس بطنها وإسقاطها محسناً.
وروى المجلسي أيضاً في بحاره[١]:
عن الإمام الصادق(عليه السلام) في حديث طويل يقول فيه: وقوله كفّي يا فاطمة فليس محمّد حاضراً ولا الملائكة آتية بالأمر والنهي والزجر من عند اللّه، وما عليٌّ إلاّ كأحد المسلمين فاختاري إن شئت خروجه لبيعة أبي بكر أو إحراقكم جميعاً.
فقالت وهي باكية: اللّهمّ إليك نشكو فقد نبيّك ورسولك وصفيّك، وارتداد أُمّته علينا، ومنعهم إيّانا حقّنا الّذي جعلته لنا في كتابك المنزل على نبيّك المرسل.
فقال لها عمر: دعي عنك يا فاطمة حمقات النساء، فلم يكن اللّه ليجمع لكم النبوّة والخلافة، وأخذت النار في خشب الباب.
وإدخال قنفذ يده لعنه اللّه يروم فتح الباب، وضرب عمر لها بالسوط على عضدها، حتى صار كالدُّملج الأَسود، وركل الباب برجله، حتى أصاب بطنها وهي حاملة بالمحسن، لستّة أشهر وإسقاطها إيّاه.
[١] البحار ج٥٣ ص١٨ . والعوالم ج١١ ص٤٤١ ـ ٤٤٣. والهداية الكبرى للخصيبي ص٣٩٢ و٤٠٧ و٤١٧، وعن حلية الأبرار ج٢ص٦٥٢. وراجع فاطمة بهجة المصطفى ج٢ ص٥٣٢، عن نوائب الدهور للسيد الميرجهاني ص١٩٢.