المحسـن بن فاطمة الزهراء عليها السلام - عبد المحسن عبد الزهراء - الصفحة ٢٤٦
الشيعة مستفيضة به، ولا يختلفون في ذلك[١].
كما صرّح بذلك أيضاً الشيخ المجلسي في بحاره[٢].
الخامس: صحّة الرواية: إن شئت إلاّ الرواية الصحيحة، ولم توفق للحصول على اليقين مما سبق، فإليك ما تريده، ويكفي أن نضرب لك هذا المثال فنقول وعلى اللّه (سبحانه و تعالى) الإتكال:
روى الطبري في دلائل الإمامة[٣]:
وهي الّتي مرّت علينا في الفصول السابقة، ونورد قسماً منها هنا، وإن أردت الرواية كاملة فراجع:
عن محمد بن هارون بن موسى التلعكبري، عن أبيه، عن محمد بن همام، عن أحمد البرقيِّ، عن احمد بن محمد بن عيسى، عن عبد الرَّحمن بن أبي نجران، عن ابن سنان، عن ابن مسكان، عن أبي بصير، عن أبي عبد اللّه(عليه السلام) قال: قبضت فاطمة(عليها السّلام) في جمادى الآخرة يوم الثّلاثاء لثلاث خلون منه، سنة إحدى عشر من الهجرة.
وكان سبب وفاتها أنَّ قنفذاً مولى عمر لكزها بنعل السيف بأمره، فأسقطت محسنّاً، ومرضت من ذلك مرضاً شديداً، ولم تدع أحداً ممّن آذاها يدخل عليها.
[١] تلخيص الشافي ج٣ ص١٥٥ . [٢] البحار ج٢٨ ص٤٠٨ و٤١٠ . [٣] دلائل الإمامة ص٤٥.