المحسـن بن فاطمة الزهراء عليها السلام - عبد المحسن عبد الزهراء - الصفحة ٢٤
(( بالإسناد إلى هاني بن هاني، عن عليّ(عليه السلام) قال: لمّا ولد الحسن سمّيته حرباً، فجاء النبي(صلى اللّه عليه وآله وسلم)، فقال: أروني ابني، ما سميتموه؟ قلنا: حرباً قال: بل هو حسن.
فلمّا ولد حسين سمّيته حرباً، فجاء النبي(صلى اللّه عليه وآله وسلم)، قال: أروني ابني، ما سميتموه؟ فقلنا: سمّيناه حرباً فقال: بل هو حسين.
فلمّا ولد الثالث سمّيته حرباً، فجاء النبي(صلى اللّه عليه وآله وسلم)، فقال: أروني ابني، ما سميتموه؟ فقلنا: سمّيناه حرباً فقال: بل هو محسن، ثم قال: إنّما سمّيتهم بأسماء ولد هارون: شبر وشبير ومشبر[١] )).
فهذا الكلام غير مقبول على إطلاقه، لصدور الروايات المتعددة في عدم حدوث هذا الأمر أصلاً، وليس هناك معنى لإصرار أمير المؤمنين(عليه السلام) على التسمية بحرب، فلم يكن هناك من أمير المؤمنين(عليه السلام) سبق بتسمية قبل رسول اللّه(صلى اللّه عليه وآله وسلم)، ولا سبق من رسول اللّه(صلى اللّه عليه وآله وسلم) بالتسمية قبل اللّه (سبحانه و تعالى) ، كما دلّت عليه الروايات الصريحة في ذلك.
وإليك بعض ما يدلّ على ذلك ويؤيّده:
فعن علل الشرايع وأمالي الصدوق:
[١] وذكر هذه الرواية الطبري في ذخائر العقبى ص١١٩ عن أحمد وأبي حاتم.