المحسـن بن فاطمة الزهراء عليها السلام - عبد المحسن عبد الزهراء - الصفحة ٢١٣
أوّلاً: الآمر بالهجوم هو أبو بكر ابن أبي قحافة، ودلّ على ذلك أكثر الروايات السابقة فمنها: رواية ابن قتيبة في كتابه الإمامة والسياسة[١]، وابن عبد ربه في العقد الفريد[٢]، والبلاذري في أنساب الأشراف[٣]، وابن جرير في تاريخه[٤] وغيرهم كثير، فراجع إن شئت.
ثانياً: المهدِّد بإحراق بيت النبوة(عليهم السلام) هو عمر بن الخطاب، ودلّ على ذلك أكثر الروايات السابقة، فمنها: رواية ابن قتيبة في كتابه الإمامة والسياسة[٥]، وكنز العمّال[٦]، وابن عبد ربه في العقد الفريد[٧]، والبلاذري في أنساب الأشراف[٨].
ثالثاً: العصابة الّتي شاركت في الهجوم منها:
١-عمر بن الخطاب، ودلّ على ذلك أكثر الروايات السابقة فمنها:
[١] الإمامة والسياسة لابن قتيبه ج١ ص١٢ . [٢] العقد الفريد لابن عبد ربه ج٣ ص٦٣ . [٣] أنساب الأشراف للبلاذري ج١ ص٥٥٦. [٤] تاريخ ابن جرير ح١ ص٦١٩. [٥] الإمامة والسياسة لابن قتيبه ج١ ص١٢ . [٦] كنز العمّال ج٣ ص١٤٠ . [٧] العقد الفريد لابن عبد ربه ج٣ ص٦٣ . [٨] أنساب الأشراف للبلاذري ج١ ص٥٥٦.