المحسـن بن فاطمة الزهراء عليها السلام - عبد المحسن عبد الزهراء - الصفحة ١٢٥
ذنب قتلت[١]( قال: يا مفضّل والموؤدة واللّه محسن[٢].
هذا ... وما عن المنادي الّذي ينادي من بطنان العرش؟ ومِن مَن؟ إنّه من قبل ربّ العزّة والأفق الأعلى. هل حقّاً كل هذا يحدث!؟ نعم ... فاستمع معي جاعلاً مشاهد القيامة نصب عينيك بكلّ ما تملك من أحاسيس ومشاعر وخشية من اللّه (سبحانه و تعالى) .
روى القمي في تفسيره[٣]:
بإسناده عن الإمام جعفر الصادق(عليه السلام)، من حديث طويل، قال فيه: ثمّ ينادي منادٍ من بطنان العرش، من قبل ربّ العزّة، والأفق الأعلى: نعم الأب أبوك يا محمد وهو إبراهيم، ونعم الأخ أخوك وهو علي بن أبي طالب، ونعم السبطان سبطاك وهما الحسن والحسين، ونعم الجنين جنينك وهو محسن، ونعم الأئمة
[١] سورة التكوير ٨١\٨ . [٢] البحار ج٥٣ ص٢٣ . والعوالم ج١١ ص٤٤١ ـ ٤٤٣. والهداية الكبرى للخصيبي ص٣٩٢ و٤٠٧ و٤١٧، وعن حلية الأبرار ج٢ص٦٥٢. وراجع فاطمة بهجة المصطفى ج٢ ص٥٣٢، عن نوائب الدهور للسيد الميرجهاني ص١٩٢. [٣] تفسير القمي ص ١١٦ في سورة آل عمران الآية ١٨٥. والبحار ج١٢ ص٦ و٧. ونور الثقلين ج١ ص٣٤٨. والبرهان في تفسير القرآن ج١ ص٣٢٨ و٣٢٩.