المحسـن بن فاطمة الزهراء عليها السلام - عبد المحسن عبد الزهراء - الصفحة ١١٥
فضربها قنفذ الملعون بالسوط، فماتت حين ماتت وإن في عضدها كمثل الدملج من ضربته لعنه اللّه[١]...
وأيضاً سليم بن قيس في كتابه[٢]:
وقد كان قنفذ لعنه اللّه ضرب فاطمة(عليها السلام) بالسوط، حين حالت بينه وبين زوجها، وأرسل إليه عمر: إن حالت بينك وبينه فاطمة فأضربها، فألجأها قنفذ إلى عضادة بيتها ودفعها، فكسر ضلعها من جنبها، فألقت جنيناً من بطنها، فلم تزل صاحبة فراش حتّى ماتت صلّى اللّه عليها من ذلك شهيدة[٣].
وكذلك عن سليم بن قيس الهلالي[٤]:
فقال العباس لعليّ (صلوات اللّه عليه): ما ترى عمر منعه من أن يغرم قنفذاً كما أغرم جميع عماله؟ فنظر عليّ(عليه السلام) إلى من حوله، ثم اغرورقت عيناه، ثم قال: شكر له ضربة ضربها فاطمة بالسوط.
فماتت وفي عضدها أثر كأنه الدملج[٥].
عن أمالي الصدوق[٦]:
[١] البحار ج٢٨ ص٢٧٠ و ج٤٣ ص١٩٨ . [٢] كتاب سليم بن قيس ص٤٠ . [٣] البحار ج٢٨ ص٢٧٠ و ج٤٣ ص١٩٨ . [٤] كتاب سليم بن قيس الهلالي ص٦٧. [٥] ماذا تقضون ص٧٦٥ . [٦] أمالي الشيخ الصدوق ص٩٩. وفرائد السمطين ج٢ ص٣٥. وإثبات الهداة ج١ ص٢٨٠ و٢٨١. وإرشاد القلوب ٢٩٥. وبحار الأنوار ج٢٨ ص٣٧/٣٩ و ج٤٣ ١٧٢ و١٧٣. والعوالم ج١١ ص٣٢١ و٣٩٢، وفي هامشه عن غاية المرام ص٤٨، وعن المحتضر ص١٠٩، وجلاء العيون للمجلسي ج١ ص١٨٦/١٨٨، وبشارة المصطفى ص١٩٧/٢٠٠، والفضائل لابن شاذان ص٨/١١.