المحسـن بن فاطمة الزهراء عليها السلام - عبد المحسن عبد الزهراء - الصفحة ١١١
وفي دلائل الإمامة:
عن أبي جعفر الباقر (عليه السلام) قال في حديث:
(( وحملت بالحسن، فلما رزقته حملت بعد أربعين يوماً بالحسين ثم رزقت زينب، وأم كلثوم، وحملت بمحسن، فلما قبض رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)، وجرى ما جرى في يوم دخول القوم عليها دارها، وأخرج ابن عمها أمير المؤمنين، وما لحقها من الرجل، أسقطت به ولداً تماماً. وكان ذلك أصل مرضها ووفاتها صلوات الله عليها ))[١].
قال الفاضل الخواجوئي المازندراني:
((.. ورد في طريقنا: أنها (عليها السلام) كانت معصومة صديقة شهيدة رضية…))[٢].
وذكر الشيخ المفيد في كتاب المزار زيارة لفاطمة (عليها السلام) تقول:
(( السلام عليك يا رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)، السلام على ابنتك الصديقة الطاهرة، السلام عليك يا فاطمة بنت رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)، يا سيدة نساء العالمين، أيتها البتول الشهيدة الطاهرة…))[٣].
[١] دلائل الإمامة: ص٢٦ و٢٧، والعوالم: ج١١ ص٥٠٤. [٢] الرسائل الإعتقادية: ص٣٠١. [٣] كتاب المزار للشيخ المفيد: ص١٥٦، والمقنعة للشيخ المفيد أيضاً: ص٤٥٩. والبلد الأمين: ص١٩٨و٢٧٨، والبحار: ج٩٧ ص١٩٧و١٩٨.