نوادر الأثر في علم عمر - العلامة الأميني - الصفحة ٤٦
٣ - أخرج أحمد في المسند ١ ص ٣٨ عن عمر قال: سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الكلالة فقال: تكفيك آية الصيف فقال: لإن أكون سألت رسول الله عنها أحب إلي من أن يكون لي حمر النعم.
٤ - أخرج البيهقي في السنن الكبرى ٦ ص ٢٢٥ عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه إنه قال: ثلاث لإن يكون رسول الله صلى الله عليه وسلم بينهن أحب إلي من حمر النعم: الخلافة. والكلالة.
والربا. وأخرجه أبو داود الطيالسي في مسنده ج ١ ص ١٢.
٥ - أخرج الطبري في تفسيره ٦ عن عمر أنه قال: لإن أكون أعلم الكلالة أحب إلي من أن يكون لي مثل قصور الشام.
(كنز العمال ٦ ص ٢٠)
٦ - أخرج ابن راهويه وابن مردويه عن عمر: إنه سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم كيف تورث الكلالة؟ فأنزل الله: يستفتونك قل الله يفتيكم في الكلالة. الآية. فكان عمر لم يفهم فقال لحفصة: إذا رأيت من رسول الله صلى الله عليه وسلم طيب نفس فسليه عنها، فلما رأت منه طيب نفس فسألته فقال: أبوك ذكر لك هذا، ما أرى أباك يعلمها. فكان عمر يقول: ما أراني أعلمها وقد قال رسول الله ما قال [١] قال السيوطي في جمع الجوامع كما في ترتيبه الكنز: هو صحيح.
٧ - أخرج ابن مردويه عن طاوس: إن عمر أمر حفصة أن تسأل النبي صلى الله عليه وسلم عن الكلالة فأملاها عليها في كتف فقال: من أمرك بهذا؟ أعمر؟ ما أراه يقيمها وما تكفيه آية الصيف.
(تفسير ابن كثير ١ ص ٥٩٤)
٨ - عن طارق بن شهاب قال: أخذ عمر كتفا وجمع أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم قال: لأقضين في الكلالة قضاء تحدث به النساء في خدورهن فخرجت حينئذ حية من البيت فتفرقوا فقال: لو أراد الله عز وجل أن يتم هذا الأمر لأتمه [٢] قال ابن كثير:
إسناد صحيح.
٩ - عن مرة بن شرحبيل قال قال عمر بن الخطاب: ثلاث لإن يكون رسول الله
[١]إحكام القرآن للجصاص ٢ ص ١٠٥، تفسير ابن كثير ١ ص ٥٩٤، الدر المنثور ٢ ص ٢٤٩، كنز العمال ٦ ص ٢.
[٢]تفسير الطبري ٦ ص ٦٠، تفسير ابن كثير ١ ص ٥٩٤. مر نظير هذه القضية من طريق طارق في صفحة ١١٧ راجع.