نوادر الأثر في علم عمر - العلامة الأميني - الصفحة ٢٢٩
إني قد ولدت غلاما فسميته محمدا وكنيته أبا القاسم فذكر لي إنك تكره ذلك فقال:
ما الذي أحل إسمي وحرم كنيتي؟ أو: ما الذي حرم كنيتي وأحل إسمي؟. [١]
وقد سمى صلى الله عليه وآله وسلم محمد بن طلحة بن عبيد الله محمدا وكناه بأبي القاسم [٢] ومحمد هذا كان ممن هم عمر أن يغير إسمه. [٣]
م - وقد سمى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم غير واحد من ولدان عصره محمدا منهم:
محمد بن ثابت بن قيس الأنصاري [٤] و
محمد بن عمرو بن حزم الأنصاري. [٥] و
محمد بن عمارة بن حزم الأنصاري. [٦] و
محمد بن أنس بن فضالة الأنصاري. [٧] و
محمد بن يفديدويه " بالمهملتين " الهروي. [٨]
وقال صلى الله عليه وآله وسلم لرجل أنصاري هم بأن يسمي ابنه محمدا فكرهوه وسألوه صلى الله عليه وآله وسلم: سموا باسمي. [٩]
وفي رجل ولد له غلام فسماه القاسم فقالوا له: لا نكنيك به فسأله صلى الله عليه وآله وسلم فقال: تسموا باسمي ولا تكنوا بكنيتي. [١٠]
على أن تحسين الأسماء مما رغبت فيه الشريعة المطهرة ومحمد أحسنها، وخير الأسماء ما عبد به وحمد فجاء عنه صلى الله عليه وآله وسلم قوله: إنكم تدعون يوم القيامة بأسمائكم وأسماء آبائكم فأحسنوا أسماءكم. [١١]
[١]السنن الكبرى للبيهقي ٩ ص ٣١٠، مصابيح السنة ٢ ص ١٤٩، زاد المعاد ١ ص ٢٦٢.
[٢]الاستيعاب ١ ص ٢٣٦، أسد الغابة ٤ ص ٣٢٢.
[٣]مجمع الزوائد ٨ ص ٤٨، ٤٩.
[٤]الاستيعاب ١ ص ٢٣٣، أسد الغابة ٤ ص ٣١٣، الإصابة ٣ ص ٤٧٢.
[٥]الاستيعاب ١ ص ٢٣٧، أسد الغابة ٤ ص ٣٢٧، الإصابة ٣ ص ٤٧٦.
[٦]الإصابة ٣ ص ٤٧٦.
[٧]الاستيعاب ١ ص ٢٣٤، أسد الغابة ٤ ص ٣١٢، الإصابة ٣ ص ٣٧٠.
[٨]أسد الغابة ٤ ص ٣٣٢، الإصابة ٢ ص ٣٨٥.
[٩]مسند أحمد ٣ ص ٣٦٩، ٣٨٥.
[١٠]مسند أحمد ٣ ص ٣٠٣.
[١١]سنن أبي داود ٢ ص ٣٠٧، سنن البيهقي ٩ ص ٣٠٦، مصابيح السنة ٢ ص ١٤٨.