نوادر الأثر في علم عمر - العلامة الأميني - الصفحة ١٨
وعن ثابت: إن رجلا سأل عمر بن الخطاب عن قوله وفاكهة وأبا: ما الأب؟
فقال عمر: نهينا عن التعمق والتكلف.
هذه الأحاديث أخرجها سعيد بن منصور في سننه، وأبو نعيم في المستخرج، وابن سعد، وعبد بن حميد، وابن الأنباري، وابن المنذر، وابن مردويه، والبيهقي في شعب الإيمان، وابن جرير في تفسيره ٣٠ ص ٣٨، والحاكم في المستدرك ٢ ص ٥١٤ وصححه هو وأقره الذهبي في تلخيصه، والخطيب في تاريخه ١١ ص ٤٦٨، والزمخشري في الكشاف ٣ ص ٢٥٣، ومحب الدين الطبري في الرياض النضرة ٢ ص ٤٩ نقلا عن البخاري والبغوي والمخلص الذهبي، والشاطبي في الموافقات ١ ص ٢١، ٢٥، وابن الجوزي في سيرة عمر ص ١٢٠، وابن الأثير في النهاية ١ ص ١٠، وابن تيمية في مقدمة أصول التفسير ص ٣٠، وابن كثير في تفسيره ٤ ص ٤٧٣ وصححه، والخازن في تفسيره ٤ ص ٣٧٤، والسيوطي في الدر المنثور ٦ ص ٣١٧ عن جمع من الحفاظ المذكورين، وفي كنز العمال ١ ص ٢٢٧ نقلا عن سعيد بن منصور، وابن أبي شبيه، وأبي عبيد في فضائله، وابن سعيد في طبقاته، وعبد بن حميد، وابن المنذر، والأنباري في المصاحف، والحاكم، والبيهقي في شعب الإيمان، وابن مردويه، وأبو السعود في تفسيره - هامش تفسير الرازي - ج ٨ ص ٣٨٩ وقال: وروي مثل هذا لأبي بكر بن أبي قحافة أيضا، والقسطلاني في إرشاد الساري ١٠ ص ٢٩٨ نقلا عن أبي نعيم، وعبد بن حميد، والعيني في " عمدة القاري " ١١ ص ٤٦٨، وابن حجر في " فتح الباري " ١٣ ص ٢٣٠ وقال: قيل: إن الأب ليس بعربي ويؤيده خفاؤه على مثل أبي بكر وعمر.
قال الأميني: كيف خفي هذا القيل الذي جاء به ابن حجر على أئمة اللغة العربية جمعاء فأدخلت الأب في معاجمها من دون أي إيعاز إلى كونه دخيلا، وهب أن الأب غير عربي فهل قوله تعالى في تفسيره وما قبله " متاعا لكم ولأنعامكم " ليس بعربي أيضا؟ فما عذر الشيخين عندئذ في خفائه عليهما؟ وكيف يؤيد به قول القائل؟ نعم: يروق ابن حجر أن يدافع عنهما ولو بالتهكم على لغة العرب ونفي كلمتها عنها.
لفت نظر:
هذا الحديث أخرجه البخاري في صحيحه [١] غير أنه سترا على جهل الخليفة
[١]في كتاب الاعتصام باب ما يكره من كثرة السؤال وتكلف ما لا يعنيه.