نوادر الأثر في علم عمر - العلامة الأميني - الصفحة ٢٢٨
روثة لانتسبت إليها.
أخرجه أحمد في مسنده ٦ ص ١٦، والحاكم في المستدرك ٤ ص ٢٨٨، وابن ماجة شطرا منه في سننه ٢ ص ٤٠٦، وأبو عمر في الاستيعاب في ترجمة صهيب ج ١ ص ٣١٥، والهيثمي في مجمع الزوائد ٨ ص ١٦.
٥ - سمع عمر بن الخطاب رضي الله عنه رجلا ينادي رجلا: يا ذا القرنين. قال:
أفرغتم من أسماء الأنبياء فارتفعتم إلى أسماء الملائكة؟.
راجع حياة الحيوان ٢ ص ٢١، فتح الباري ٦ ص ٢٩٥.
قال الأميني: تكشف هذه الروايات عن موارد من الجهل.
١ - نهي الخليفة عن التسمية باسم النبي الأعظم صلى الله عليه وآله وسلم، وأمره المسمين به بتغيير أسمائهم، وقد قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: من ولد له ثلاثة أولاد فلم يسم أحدهم محمدا فقد جهل. [١]
وقال صلى الله عليه وآله وسلم: إذا سميتم محمدا فلا تضربوه ولا تحرموه. [٢]
وقال صلى الله عليه وآله وسلم: إذا سميتم الولد محمدا فأكرموه، وأوسعوا له في المجلس، ولا تقبحوا له وجها. طب ٣ ص ٩١.
وقال صلى الله عليه وآله وسلم: إن الله ليوقف العبد بين يديه يوم القيامة إسمه أحمد أو محمد فيقول الله تعالى له: عبدي أما استحيتني وأنت تعصيني وإسمك إسم حبيبي محمد. فينكس العبد رأسه حياء ويقول: أللهم إني قد فعلت، فيقول الله عز وجل: يا جبريل خذ بيد عبدي وأدخله الجنة فإني أستحي أن أعذب بالنار من إسمه إسم حبيبي. [٣]
وقال صلى الله عليه وآله وسلم: من ولد له مولود فسماه محمدا حبا لي وتبركا بإسمي كان هو ومولوده في الجنة. [٤]
وقالت عائشة رضي الله عنها: جاءت امرأة إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقالت: يا رسول الله
[١]أخرجه الطبري وابن عدي والهيثمي في مجمع الزوائد ٨ ص ٤٩، والسيوطي في الجامع الصغير في حرف الميم.
[٢] مجمع الزوائد ٨ ص ٤٨، السيرة الحلبية ١ ص ٨٩.
[٣]المدخل لابن الحاج ١ ص ١٢٩.
[٤]أخرجه ابن عساكر، وذكره المناوي في فيض القدير ٦ ص ٢٣٧، والحلبي في السيرة النبوية ١ ص ٨٩.