نوادر الأثر في علم عمر - العلامة الأميني - الصفحة ٢٠٣
يكره [١] ولعله أخذا بما في إحياء العلوم ١ ص ٢٤٤ من قوله: وكره بعض الصحابة أن يصام رجب كله حتى لا يضاهى بشهر رمضان.
الطائفة الثانية:
١ - عن معاذة العدوية قالت: سألت عائشة أكان النبي يصوم من كل شهر ثلاثة أيام؟ قالت: نعم. قلت من أي أيام الشهر كان يصوم؟ قالت: لم يكن يبالي من أي الأيام يصوم.
وفي لفظ أبي داود والبيهقي: ما كان يبالي من أي أشهر كان يصوم.
وفي لفظ ابن ماجة: قلت: من أيه؟ قالت: لم يكن يبالي من أيه كان.
أخرجه مسلم في صحيحه ١ ص ٣٢١، والترمذي في صحيحه ١ ص ١٤٧، وابن داود في سننه ١ ص ٣٨٤، وابن ماجة في سننه ١ ص ٥٢٢، والبيهقي في سننه ٤ ص ٢٩٥، والخطيب التبريزي في المشكاة ص ١٧١.
٢ - عن أبي ذر الغفاري مرفوعا: من صام من كل شهر ثلاثة أيام فذلك صيام الدهر.
وفي لفظ آخر له: أوصاني حبيبي بثلاثة لا أدعهن إن شاء الله تعالى أبدا، أوصاني بصلاة الضحى، وبالوتر قبل النوم، وبصيام ثلاثة أيام من كل شهر.
أخرجه الترمذي في صحيحه ١ ص ١٤٦، وابن ماجة في سننه ١ ص ٥٢٢، والنسائي في سننه ٤ ص ٢١٨، ٢١٩، والمنذري في الترغيب والترهيب ٢ ص ٣١، وابن الأثير في جامع الأصول كما في تلخيصه ٢ ص ٣٣٠.
٣ - عن عثمان بن أبي العاص مرفوعا: صيام حسن ثلاثة أيام من كل شهر.
أخرجه ابن خزيمة في صحيحه، والنسائي في سننه ٤ ص ٢١٩، والمنذري في الترغيب والترهيب ٢ ص ١٣.
٤ - عن أبي هريرة مرفوعا: صوم الشهر الصبر، وثلاثة أيام من كل شهر صوم الدهر.
وعنه قال: أوصاني خليلي صلى الله عليه وسلم بثلاثة: صيام ثلاث من كل شهر. الحديث. وفي لفظ الترمذي: عهد إلى النبي صلى الله عليه وسلم ثلاثة: وصوم ثلاثة أيام من كل شهر.
[١]الفقه على المذاهب الأربعة ١ ص ٤٣٩.