نقض رسالة الحبل الوثيق في نصرة الصديق
(١)
١ ص
(٢)
٣ ص
(٣)
٥٢ ص
(٤)
٥٤ ص

نقض رسالة الحبل الوثيق في نصرة الصديق - حسن الحسيني آل المجدد الشيرازي - الصفحة ٣٧

ما يدفعه، فراجع ثمّة إنْ شئت.

وفي «تنوير المقباس في تفسير ابن عبّاس»[٩٩]: (الاَشقى) الشقيّ، و (الاَتقى) التقيّ.

وأمّا ما نقله عن بعض أهل المعاني، فسيأتي بيان شواهده إن شاء الله تعالى، وكونه المتعيّن في المقام.

وأمّا تهجّم السيوطي على الجوجري ورميه بالعدول عن قول جميع المفسّرين إلى قول بعض أهل النحو.

فيقال عليه: إنّه لم يتّفق المفسّرون من أهل نحلته ـ فضلاً عن غيرهم ـ على رأي واحدٍ، بل ذهب إلى كلٍّ من القولين فريق، وكم منهم مَن اختار القول الآخر، كالسيوطي المعترِض في «تفسير الجلالين»[١٠٠] حيث قال: (لا يصلاها) يدخلها (إلاّ الاَشقى) بمعنى الشقيّ؛ قال: (وسيجنّبها) يبعّد عنها (الاَتقى) بمعنى التقيّ.

وقال في تفسير سورة الاَعلى[١٠١]: (الاَشقى) بمعنى الشقيّ، أي: الكافـر. انتهى.

وما أصدق المثل السائر في حقّه: «رمتني بدائها وانسلّت»!

قـال:

وكذا نقل ابن جرير في تفسيره هذه المقالة عن بعض أهل العربيّة، ثمّ قال: والصحيح الذي جاءت به الآثار عن أهل التأويل أنّها في أبي بكر، بعتقه مَن أعتق مِن المماليك ابتغاء وجه الله.


[٩٩]تنوير المقباس ـ المطبوع بهامش الدرّ المنثور ـ ٦|٣١٢ و ٣١٤.

[١٠٠]تفسير الجلالين ٢|٥٦٣.

[١٠١]تفسير الجلالين ٢|٥٥٤.