موسوعة عبد الله بن عبّاس - الخرسان، السيد محمد مهدي - الصفحة ٢٤٢ - المختار من أحاديث ( المصنف )
به ، والمحكك الذي يحتك به كثير ، أراد أنّه يستشفى برأيه ).
وعذيقها المرجّب ( العذيق مصغر العذق وهو النخلة ، والمرجب من رجب النخلة إذا جعل لها ما تعتمد عليه ، وكانوا يدعمون النخلة إذا كثر حملها ، يعني أنا الذي يعتمد علي ، لكفاءتي وجودة رأيي ).
منا أمير ومنكم أمير ، يا معشر قريش! وإلاّ أجلبنا الحرب فيما بيننا وبينكم جذعاً.
قال معمر : قال قتادة : فقال عمر بن الخطاب : لا يصلح سيفان في غمد واحد ، ولكن منا الأمراء ومنكم الوزراء.
قال معمر : قال الزهري في حديثه بالإسناد : فارتفعت الأصوات بيننا ، وكثر اللغط حتى أشفقت الإختلاف ، فقلت : يا أبا بكر! أبسط يدك أبايعك ، قال : فبسط يده فبايعته ، فبايعه المهاجرون ، وبايعه الأنصار ، قال : ونزونا ( بالنون والزاي : أي وثبنا ) على سعد حين قال قائل : قتلتم سعداً ، قال : قلت : قتل الله سعداً ، وإنّا والله ما رأينا فيما حضرنا من أمرنا أمراً كان أقوى من مبايعة أبي بكر ، خشينا إن فارقنا القوم أن يحدثوا بيعة بعدنا ، فإمّا أن نبايعهم على ما لا نرضى ، وإمّا أن نخالفهم فيكون فساداً ، فلا يغرن امرءاً أن يقول : إنّ بيعة أبي بكر كانت فلتة ، فقد كانت كذلك ، غير أنّ الله وقى شرها ، وليس فيكم من يقطع إليه الأعناق مثل أبي بكر ، فمن بايع رجلاً عن غير مشورة من المسلمين ، فإنّه لا يتابع هو ولا الذي بايعه تغرةـ ( بمثناة مفتوحة ومعجمة مكسورة وراء ثقيلة بعدها هاء تأنيث : أي حذراً من القتل فإن من فعل ذلك فقد غرر بنفسه