من حديث النبي (ص) يكون لهذه الأمة إثنا عشر قيّما - العسكري، السيد مرتضى - الصفحة ٣٩
رأى[١].
وقبور جميع الأئمة الأحد عشر المذكورين يزورها المسلمون اليوم وعليها قباب عالية، عدا الأئمة الأربعة المدفونين في البقيع بالمدينة المنوّرة، فإنّ الحكم الوهّابي لما دخل المدينة هدمها مع سائر قبور أزواج الرسول (صلى الله عليه وآله)وقبور صحابته.
الإمام الثاني عشر:
الحجّة محمّد بن الحسن العسكري عجّل الله فرجه.
أمّه: أمّ ولد يقال لها نرجس، وقيل: صيقل.
كنيته: أبو عبد الله، أبو القاسم.
لقبه: القائم، المنتظر، الخلف، المهدي، صاحب الزمان.
مولده: ولد في سامراء سنة خمس وخمسين ومائتين.
وهو آخر الأئمة، وهو حيّ يُرزق[٢].
[١] راجع ترجمته في وفيات الأعيان. وتذكرة خواصّ الأمّة لسبط ابن الجوزي الحنفي. ومطالب السؤول في مناقب آل الرسول للشيخ كمال الدين محمد بن طلحة الشافعي (ت:٦٥٤هـ). وتاريخ اليعقوبي ٢: ٥٠٣.
[٢] تذكرة خواصّ الأمّة لسبط ابن الجوزي. ومطالب السؤول. ووفيات الأعيان.