من حديث النبي (ص) يكون لهذه الأمة إثنا عشر قيّما
(١)
٥ ص
(٢)
٩ ص
(٣)
١٤ ص
(٤)
١٩ ص
(٥)
٢١ ص
(٦)
٣٠ ص
(٧)
٣٢ ص

من حديث النبي (ص) يكون لهذه الأمة إثنا عشر قيّما - العسكري، السيد مرتضى - الصفحة ٢٩

قال ابن حجر:

وهو كلام من لم يقف على شيء من طرق الحديث غير الرواية التي وقعت في البخاري هكذا مختصرة...[١]. وقال:

إنّ وجودهم في عصر واحد يوجد عين الافتراق فلا يصحّ أن يكون المراد[٢].

* * *

قال المؤلف:

هكذا لم يتّفقوا على رأي في تفسير الروايات السابقة، ثمّ إنّهم أهملوا إيراد الروايات الذي ذكر الرسول (صلى الله عليه وآله) فيها أسماء الاثني عشر، لأنّها كانت تخالف سياسة الحكم بمدرسة الخلفاء مدى القرون. وخرّجها المحدّثون بمدرسة أهل البيت (عليهم السلام) في تآليفهم بسندهم إلى أبرار الصحابة عن رسول الله (صلى الله عليه وآله)، ونقتصر هنا على إيراد يسير منها في ما يأتي ممّا رواه الفريقان.


[١] فتح الباري ١٦: ٣٣٨.

[٢] فتح الباري ١٦: ٣٣٩.