من حديث النبي (ص) يكون لهذه الأمة إثنا عشر قيّما
(١)
٥ ص
(٢)
٩ ص
(٣)
١٤ ص
(٤)
١٩ ص
(٥)
٢١ ص
(٦)
٣٠ ص
(٧)
٣٢ ص

من حديث النبي (ص) يكون لهذه الأمة إثنا عشر قيّما - العسكري، السيد مرتضى - الصفحة ٢٨

كلّ واحد منهم إمام مهديّ. قال: وفي رواية:... ثمّ يلي الأمر بعده اثنا عشر رجلا: ستّة من ولد الحسن، وخمسة من ولد الحسين، وآخر من غيرهم، ثمّ يموت فيفسد الزمان.

علّق ابن حجر على الحديث الأخير في صواعقه وقال:

إنّ هذه الرواية واهية جدّاً فلا يعول عليها[١].

وقال قوم:

يغلب على الظنّ أنّه عليه الصلاة والسلام أخبر ـ في هذا الحديث ـ بأعاجيب تكون بعده من الفتن حتى يفترق الناس في وقت واحد على اثني عشر أميراً، ولو أراد غير هذا لقال: يكون اثنا عشر أميراً يفعلون كذا، فلمّا أعراهم عن الخبر عرفنا أنّه أراد أنّهم يكونون في زمن واحد...[٢].

قالوا:

وَقَعَ وَقْعٌ في المائة الخامسة، فإنّه كان في الأندلس وحدها ستّة أنفس كلّهم يتسمّى بالخلافة ومعهم صاحب مصر والعباسية ببغداد إلى من كان يدّعي الخلافة في أقطار الأرض من العلوية والخوارج[٣].


[١] فتح الباري ١٦: ٣٤١. والصواعق المحرقة لابن حجر: ١٩.

[٢] فتح الباري ١٦: ٣٣٨.

[٣] شرح النووي ١٢: ٢٠٢. وفتح الباري ١٦: ٣٣٩ واللفظ للأخير.