من حديث النبي (ص) يكون لهذه الأمة إثنا عشر قيّما
(١)
٥ ص
(٢)
٩ ص
(٣)
١٤ ص
(٤)
١٩ ص
(٥)
٢١ ص
(٦)
٣٠ ص
(٧)
٣٢ ص

من حديث النبي (ص) يكون لهذه الأمة إثنا عشر قيّما - العسكري، السيد مرتضى - الصفحة ٢٣

ويحتمل أن يضمّ إليهم المهديّ العباسي لأنّه في العباسيّين كعمر بن عبد العزيز في الأمويّين، والطاهر العباسي أيضاً لما أوتيه من العدل ويبقى الاثنان المنتظران أحدهما المهديّ لأنّه من أهل البيت[١].

وقيل:

المراد: أن يكون الاثنا عشر في مدّة عزّة الخلافة وقوة الإسلام واستقامة أموره، ممّن يعزّ الإسلام في زمنه، ويجتمع المسلمون عليه[٢].

وقال البيهقي:

وقد وجد هذا العدد بالصفة المذكورة إلى وقت الوليد ابن يزيد بن عبد الملك، ثمّ وقع الهرج والفتنة العظيمة، ثمّ ظهر ملك العباسيّة، وإنّما يزيدون على العدد المذكور في الخبر إذا تركت الصفة المذكورة فيه، أو عدّ منهم من كان بعد الهرج المذكور[٣].


[١] الصواعق المحرقة: ١٩. وتاريخ الخلفاء للسيوطي: ١٢. وعلى هذا يكون لأتباع مدرسة الخلفاء، إمامان منتظران أحدهما المهديّ، في مقابل منتظر واحد لأتباع مدرسة أهل البيت.

[٢] أشار إليه النووي في شرح مسلم ١٢: ٢٠٢ ـ ٢٠٣. وذكره ابن حجر في فتح الباري ١٦: ٣٣٨ ـ ٣٤١. والسيوطي في تاريخ الخلفاء: ١٠.

[٣] نقله ابن كثير في تاريخه ٦: ٢٤٩ عن البيهقي.