من حديث النبي (ص) يكون لهذه الأمة إثنا عشر قيّما - العسكري، السيد مرتضى - الصفحة ٢٢
هذا العدد:
هذا اعتراض باطل، لأنّه (ص) لم يقل: لا يلي إلاّ اثنا عشر، وقد ولي هذا العدد، ولا يمنع ذلك من الزيادة عليهم[١].
ونقل السيوطي في الجواب:
أنّ المراد: وجود اثني عشر خليفة في جميع مدّة الإسلام إلى القيامة يعملون بالحقّ وإن لم يتوالوا[٢].
وفي فتح الباري:
وقد مضى منهم الخلفاء الأربعة ولابدّ من تمام العدة قبل قيام الساعة[٣].
وقال ابن الجوزي:
وعلى هذا فالمراد من "ثمّ يكون الهرج": الفتن المؤذنة بقيام الساعة من خروج الدجال وما بعده[٤].
قال السيوطي:
وقد وجد من الاثني عشر الخلفاء الأربعة والحسن ومعاوية وابن الزبير وعمر بن عبد العزيز، هؤلاء ثمانية،
[١] شرح النووي على مسلم ١٢: ٢٠١ ـ ٢٠٢. وفتح الباري ١٦: ٣٣٩ واللفظ منه وكرّره في ص٣٤١.
[٢] تاريخ الخلفاء للسيوطي: ١٢.
[٣]و ٤- فتح الباري ٦: ٣٤١. وتاريخ الخلفاء للسيوطي: ١٢.