من حديث النبي (ص) يكون لهذه الأمة إثنا عشر قيّما
(١)
٥ ص
(٢)
٩ ص
(٣)
١٤ ص
(٤)
١٩ ص
(٥)
٢١ ص
(٦)
٣٠ ص
(٧)
٣٢ ص

من حديث النبي (ص) يكون لهذه الأمة إثنا عشر قيّما - العسكري، السيد مرتضى - الصفحة ٢٢

هذا العدد:

هذا اعتراض باطل، لأنّه (ص) لم يقل: لا يلي إلاّ اثنا عشر، وقد ولي هذا العدد، ولا يمنع ذلك من الزيادة عليهم[١].

ونقل السيوطي في الجواب:

أنّ المراد: وجود اثني عشر خليفة في جميع مدّة الإسلام إلى القيامة يعملون بالحقّ وإن لم يتوالوا[٢].

وفي فتح الباري:

وقد مضى منهم الخلفاء الأربعة ولابدّ من تمام العدة قبل قيام الساعة[٣].

وقال ابن الجوزي:

وعلى هذا فالمراد من "ثمّ يكون الهرج": الفتن المؤذنة بقيام الساعة من خروج الدجال وما بعده[٤].

قال السيوطي:

وقد وجد من الاثني عشر الخلفاء الأربعة والحسن ومعاوية وابن الزبير وعمر بن عبد العزيز، هؤلاء ثمانية،


[١] شرح النووي على مسلم ١٢: ٢٠١ ـ ٢٠٢. وفتح الباري ١٦: ٣٣٩ واللفظ منه وكرّره في ص٣٤١.

[٢] تاريخ الخلفاء للسيوطي: ١٢.

[٣]و ٤- فتح الباري ٦: ٣٤١. وتاريخ الخلفاء للسيوطي: ١٢.