من حديث النبي (ص) يكون لهذه الأمة إثنا عشر قيّما - العسكري، السيد مرتضى - الصفحة ١٥
(١٧/الرقم ١٨ ـ ٢٠) من التوراة المتداولة في عصرنا، وقد جاءت هذه البشارة في الأصل العبري كالآتي:
جاء في سفر التكوين قول (الرب) لإبراهيم (عليه السلام) ما نصّه بالعبرية:
"قي لِيشْماعيل بيرَخْتي أوتوقي هِفْريتي أوتو قي هِرْبيتي بِمِئوْد مِئودشنيم عَسار نِسيئيم يوليد قي نِتتيف لِگوي گدول"[١].
وتعني حرفيّاً: "وإسماعيل أُباركه، وأُثمّره، وأكثّره جداً جداً، اثنا عشر إماماً يلد، وأجعلهُ أُمةً كبيرة".
"بشارات سِفر التكوين ١٧/٢٠ (الأصل العبري) بالرسول (صلى الله عليه وآله وسلم) وبالأئمة (عليهم السلام)" أشارت هذه الفقرة إلى أنّ المباركة، والأثمار، والتكثير إنّما يكون في صلب إسماعيل (عليه السلام) و "شنيم عسار" تعني "إثنا عشر"، ولفظة "عسار" تأتي في "العدد التركيبي إذا كان
[١] "العهد القديم" سِفر التكوين ١٧/٢٠، ص٢٢ ـ ٢٣.