من حديث النبي (ص) يكون لهذه الأمة إثنا عشر قيّما
(١)
٥ ص
(٢)
٩ ص
(٣)
١٤ ص
(٤)
١٩ ص
(٥)
٢١ ص
(٦)
٣٠ ص
(٧)
٣٢ ص

من حديث النبي (ص) يكون لهذه الأمة إثنا عشر قيّما - العسكري، السيد مرتضى - الصفحة ٢٤

وقالوا:

والذين اجتمعوا عليه: الخلفاء الثلاثة ثمّ عليّ إلى أن وقع أمر الحكمين في صفّين فتسمّى معاوية يومئذ بالخلافة، ثمّ اجتمعوا على معاوية عند صلح الحسن، ثمّ اجتمعوا على ولده يزيد ولم ينتظم للحسين أمرٌ بل قتل قبل ذلك، ثمّ لمّا مات يزيد اختلفوا إلى أن اجتمعوا على عبد الملك بن مروان بعد قتل ابن الزبير، ثمّ اجتمعوا على أولاده الأربعة: الوليد، ثمّ سليمان، ثمّ يزيد، ثمّ هشام، وتخلل بين سليمان ويزيد، عمر ابن عبد العزيز، والثاني عشر هو الوليد بن يزيد بن عبد الملك، اجتمع الناس عليه بعد هشام تولى أربع سنين[١].

بناءً على هذا فإنّ خلافة هؤلاء الاثني عشر كانت صحيحة، لإجماع المسلمين عليهم، وكان الرسول قد بشِّرَ المسلمين بخلافتهم له في حمل الإسلام إلى الناس.

قال ابن حجر عن هذا الوجه: إنّه أرجح الوجوه.

وقال ابن كثير:

إنّ الّذي سلكه البيهقي ووافقه عليه جماعة: من أنّ المراد هم الخلفاء المتتابعون إلى زمن الوليد بن يزيد بن عبد الملك


[١] تاريخ الخلفاء: ١١. والصواعق: ١٩. وفتح الباري ١٦: ٣٤١.