من حديث النبي (ص) يكون لهذه الأمة إثنا عشر قيّما
(١)
٥ ص
(٢)
٩ ص
(٣)
١٤ ص
(٤)
١٩ ص
(٥)
٢١ ص
(٦)
٣٠ ص
(٧)
٣٢ ص

من حديث النبي (ص) يكون لهذه الأمة إثنا عشر قيّما - العسكري، السيد مرتضى - الصفحة ٢١

حيرتهم في تفسير الحديث

لقد حار علماء مدرسة الخلفاء في بيان المقصود من الاثني عشر في الروايات المذكورة وتضاربت أقوالهم.

فقد قال ابن العربي في شرح سنن الترمذي:

فعددنا بعد رسول الله (ص) اثني عشر أميراً فوجدنا: أبابكر، عمر، عثمان، عليّاً، الحسن، معاوية، يزيد، معاوية بن يزيد، مروان، عبد الملك بن مروان، الوليد، سليمان، عمر بن عبد العزيز، يزيد بن عبد الملك، مروان بن محمد بن مروان، السفاح....

ثمّ عدّ بعده سبعاً وعشرين خليفة من العباسيّين إلى عصره، ثمّ قال:

وإذا عددنا منهم اثني عشر انتهى العدد بالصورة إلى سليمان، وإذا عددناهم بالمعنى كان معنا منهم خمسة، الخلفاء الأربعة وعمر بن عبد العزيز، ولم أعلم للحديث معنى[١].

وقال القاضي عياش في جواب القول: أنّه ولي أكثر من


[١] شرح ابن العربي على سنن الترمذي ٩: ٦٨ ـ ٦٩.