المفجّع وشعره في الغدير - العلامة الأميني - الصفحة ١١
الإعراب. حد المديح. حد البخل. حد الحلم والرأي. حد الهجاء. حد اللغز. حد المال. حد الاغتراب. حد المطايا. حد الخطوب: حد النبات. حد الحيوان. حد الغزل. قال النجاشي: لم يعمل مثله في معناه.
٤ - كتاب الإعراب.
٥ - كتاب أشعار الجواري. لم يتم
٦ - كتاب عرائس المجالس.
٧ - كتاب غريب شعر زيد الخليل الطائي.
٨ - كتاب أشعار أبي بكر الخوارزمي
٩ - كتاب سعادة العرب
ذكر المرزباني للمفجع في مدح أبي الحسن محمد بن عبد الوهاب الزينبي الهاشمي من قصيدة قوله:
وشهامة تقصي الليوث إذا سطا * وندى يغرق كل بحر مزبد
يحتل بيتا في ذؤابة هاشم * طالت دعائمه محل الفرقد
حر يروح المستميح ويغتدي * بمواهب منه تروح وتغتدي
فإذا تحيف ما له إعطاؤه * في يومه نهك البقية في غد [٢]
بضياء سنته المكارم تهتدي * وبجود راحته السحائب تقتدي
مقدار ما بيني وما بين الغنى * مقدار ما بيني وبين المربد [٣]
وفي (معجم الأدباء) نقلا عن تاريخ أبي محمد عبد الله بن بشران أنه قال: دخل المفجع يوما إلى القاضي أبي القاسم علي بن محمد التنوخي فوجده يقرأ معاني على العبيسي فأنشد:
[١]أي غير بخيل ولا ضيق الحال.
[٢]تحيف: تنقص. ونهك. أفنى.
[٣]المربد: فضاء وراء البيوت يرتفق به.