مفاد حديث الغدير - العلامة الأميني - الصفحة ٣٠
٣ - وابن العم أولى بالاتحاد والمعاضدة مع ابن عمه لأنهما غصنا شجرة واحدة.
٤ - والابن أولى الناس بالطاعة لأبيه والخضوع له قال الله تعالى: واخفض لهما جناح الذل من الرحمة.
٥ - وابن الأخت أيضا أولى الناس بالخضوع لخاله الذي هو شقيق أمه.
٦ - والمعتق بالكسر أولى بالتفضل على من أعتقه من غيره.
٧ - والمعتق بالفتح أولى بأن يعرف جميل من أعتقه عليه ويشكره بالخضوع بالطاعة.
٨ - والعبد أيضا أولى بالانقياد لمولاه من غيره وهو واجبه الذي نيطت سعادته به.
٩ - والمالك أولى بكلائة مماليكه وأمرهم والتصرف فيهم بما دون حد الظلم.
١٠ - والتابع أولى بمناصرة متبوعه ممن لا يتبعه.
١١ - والمنعم عليه أولى بشكر منعمه من غيره.
١٢ - والشريك أولى برعاية حقوق الشركة وحفظ صاحبه عن الأضرار.
١٣ - والأمر في الحليف واضح، فهو أولى بالنهوض بحفظ من حالفه ودفع عادية الجور عنه.
١٤ - وكذلك الصاحب أولى بأن يأدي حقوق الصحبة من غيره.
١٥ - كما أن الجار أولى بالقيام بحفظ حقوق الجوار كلها من البعداء.
١٦ - ومثلها النزيل فهو أولى بتقدير من آوى إليهم ولجأ إلى ساحتهم وأمن في جوارهم.
١٧ - والصهر أولى بأن يرعي حقوق من صاهره فشد بهم أزره، وقوي أمره، وفي الحديث الآباء ثلاثة: أب ولدك. وأب زوجك. وأب علمك.
١٨ - واعطف عليها القريب الذي هو أولى بأمر القريبين منه والدفاع عنهم و السعي وراء صالحهم.
١٩ - والمنعم أولى بالفضل على من أنعم عليه، وأن يتبع الحسنة بالحسنة ٢٠ - والعقيد كالحليف في أولوية المناصرة له مع عاقده، ومثلهما:
٢١ - المحب و ٢٢ الناصر، فإن كلا منهما أولى بالدفاع عمن أحبه أو إلتزم