لماذا اخترت مذهب الشيعة مذهب أهل البيت (ع) - الأمين الأنطاكي، محمد مرعي - الصفحة ٣٩
الأحكام الشرعية تماما "، فهاجرنا إلى الحجاز وتخللنا بينهم مدة، فوجدنا الأخبار التي وصلتنا من القطر الحجازي كانت خلاف الواقع، فإنهم أضر على الإسلام من كل شئ، وقد شوهوا سمعة الإسلام بأعمالهم وأفعالهم، وبسوء فتاوى علمائهم، وبسوء صنيعهم بالعترة الطاهرة الأئمة الصالحين وغيرهم، وذلك بهدم قبورهم.
ولعمري لقد أرادوا هدم ضريح النبي المقدس صلى الله عليه وآله فعارضهم كثير من المؤمنين من شرق الأرض وغربها، فتركوه خوف الفتنة والإثارة، أنظر إلى غريب فتواهم ! !
= فرق الإسلام، بناه على أنقاض ما أسسه ابن تيمية الحراني، وتلميذه ابن القيم، وقد تبعه حثالة من الناس.
ومن مذهبهم تحريم الاحتفال بالموتى حتى الأنبياء والأئمة عليهم السلام، وتحريم البناء على قبورهم، وزيارتهم والتوسل إلى الله والاستشفاع بهم، وسوق النذور والقرابين التي يتقرب بها إلى الله ويهدى ثوابها لهم، والصلوات في تلكم المراقد الشريفة ووجوب المنع عن جميع ذلك، وهدم البنايات القائمة على القبور المقدسة، كما فعلته أياديهم الأثيمة المأجورة، وأنه يجب اتباع من شهر السيف منهم متسميا " بإمام المسلمين، وأن المتبع هو رأيه حسب مقتضيات الظروف والأحوال، ولا عبرة بقول ميت أبدا "، وقد بلغت به الجرأة حتى قال: (عصاي خير من محمد فإنها تنفع ومحمد لا ينفع) ! !
وهؤلاء يكفرون فرق المسلمين، وينبزونهم بالشرك والإلحاد، ويبيحون دماءهم إلى آخر ما جاء في ص ٣٨٨ من شهداء الفضيلة، ومن الغريب أن الوهابي المجرم ينسب إلى الشيعة أمورا " لا توجد في أصول مذهبهم، وليست في كتبهم.