لماذا اخترت مذهب الشيعة مذهب أهل البيت (ع) - الأمين الأنطاكي، محمد مرعي - الصفحة ٣٦٠
رحمة الله على أبي الحسن، كان - والله - علم الهدى، وكهف التقى، وطود النهى، ومحل الحجى، وغيث الندى، ومنتهى العلم للورى، ونورا " أسفر في الدجى، وداعيا " إلى المحجة العظمى، مستمسكا " بالعروة الوثقى، أتقى من تقمص وارتدى، وأكرم من شهد النجوى بعد محمد المصطفى، وصاحب القبلتين، وأبا السبطين، وزوجته خير النساء، فما يفوقه أحد، ولم تر عيناي مثله، ولم أسمع بمثله [١].
٥ - شهادة ابن مسعود (رض)
روى القندوزي الحنفي في (ينابيع المودة) [٢] عن (مودة القربى) للشافعي، عن ابن مسعود أنه قال:
(قرأت سبعين سورة على رسول الله صلى الله عليه وآله، وقرأت البقية على أعلم هذه الأمة بعد نبيها صلى الله عليه وآله: علي بن أبي طالب)، وروى نحوه الخوارزمي الحنفي.
وروى القندوزي أيضا " في (ينابيعه) [٣] عن (فرائد السمطين) للحمويني بسنده، عن ابن مسعود، أنه قال:
(نزل القرآن على سبعة أحرف، له ظهر وبطن، وإن عند على علم
[١] روى مثله الأمر تسري في أرجح المطالب: ٤٧ (ط. لاهور) عنه إحقاق الحق: ٧ / ٦٢٩.
[٢] { ينابيع المودة: ١ / ٢٩٤ باب ٥٦ }.
[٣] { ينابيع المودة: ١ / ٧٩ باب ١٤ }.