لماذا اخترت مذهب الشيعة مذهب أهل البيت (ع) - الأمين الأنطاكي، محمد مرعي - الصفحة ٣٥٥
(لقد أعطي علي بن أبي طالب ثلاثا "، لأن تكون لي واحدة أحب إلي من حمر النعم: زوجته فاطمة بنت رسول الله، وسكناه المسجد، يحل له ما يحل لرسول الله، والراية يوم خيبر) [١].
وذكر ابن حجر في الصواعق المحرقة له في الفصول الذي ذكر فيه ثناء الصحابة لعلي عليه السلام قال: أخرج ابن سعد - أي في الطبقات - بسنده عن أبي هريرة، قال: قال عمر بن الخطاب:
(علي أقضانا) [٢].
وروى المحب الطبري في (ذخائر العقبى) عن عمر بن الخطاب، قال:
(أقضانا علي بن أبي طالب) [٣].
[١] رواه السيوطي في تاريخ الخلفاء: ١٧٢، وقال في آخره: روى أحمد بسند صحيح في مسنده: ٢ / ٢٦ عن ابن عمر نحوه، والشيباني في المختار في مناقب الأخيار: ٤، والهندي في كنز العمال: ١٥ / ١٠١، والنقشبندي في مناقب العشرة: ٣٣ (مخطوط)، والحضرمي في وسيلة المآل: ١٤٢ (مخطوط)، والأمر تسري في أرجح المطالب: ٤١١ (ط. لاهور) وكثير غيرهم يطول ذكرهم، راجع إحقاق الحق: ١٥ / ٦٤٤ - ٦٤٧ و ج ٤ / ٤٣٣ - ٤٣٦.
[٢] { ص ٧٨ } رواه البخاري في صحيحه باب التفسير، وابن سعد في الطبقات الكبرى: ٢ / ٣٣٩ و ٣٤٠، وابن وكيع في أخبار القضاة: ١ / ٨٨ و ٨٩، وابن حجر في الصواعق المحرقة: ٧٦، وكثير غيرهم، وعنها إحقاق الحق:
[٨]/ ٦٠ - ٦٦. تقدم ص ٣٣٢.
[٣] { ج ٢ ص ٩٨ } رواه ابن سعد في الطبقات: ٢ / ٣٣٦، وابن وكيع في أخبار القضاة: ١ / ٨٨، والذهبي في سير أعلام النبلاء: ١ / ٢٨٨، ومصادر عديدة غيرها، راجع إحقاق الحق: ٨ / ٦١ - ٦٦. تقدم ص ٣٣٢.