لماذا اخترت مذهب الشيعة مذهب أهل البيت (ع) - الأمين الأنطاكي، محمد مرعي - الصفحة ٣٤٩
وروى المحب الطبري في (ذخائر العقبى) عن النبي صلى الله عليه وآله:
(من أراد أن ينظر إلى آدم في علمه، وإلى نوح في فهمه، وإلى إبراهيم في حلمه، وإلى يحيى بن زكريا في زهده، وإلى موسى في بطشه، فلينظر إلى علي بن أبي طالب).
وروى القندوزي الحنفي في ينابيعه، عن مسند أحمد بن حنبل، وصحيح البيهقي، وشرح ابن أبي الحديد المعتزلي، عن النبي صلى الله عليه وآله [أنه قال]:
(من أراد أن ينظر إلى آدم في علمه، وإلى نوح في عزمه، وإلى إبراهيم في حمله، وإلى موسى في هيبته [فطنته / خ]، وإلى عيسى في زهده، فلينظر إلى علي بن أبي طالب).
ورواه الحمويني في (فرائد السمطين)، والخوارزمي، وابن المغازلي في (مناقبهما)، وكمال الدين الشافعي في (مطالب السؤول) عن البيهقي، وابن الصباغ المالكي في (الفصول المهمة) [١].
وروى أبو نعيم في (حلية الأولياء)، والگنجي في (كفاية
[١] إن حديثه صلى الله عليه وآله في شباهة علي بالأنبياء عليهم السلام مروي في كتب القوم بألفاظ مختلفة، وأسانيد عديدة، يطول بنا المقام إذا أتينا على ذكرها، وسنذكر - على عجالة - بعضها " منها: فقد رواه الخوارزمي في مناقبه: ٤٩ (ط. تبريز)، والقندوزي في ينابيع المودة: ١ / ١٤٢ باب ٤٠ عن أحمد في مسنده، والبيهقي في صحيحه، عن أبي الحمراء عن الحمراء، عن النبي صلى الله عليه وآله، ثم قال:
وقد نقل هذا الحديث في شرح المواقف والطريقة المحمدية، وانظر في ذلك أيضا " إحقاق الحق: ٤ / ٣٩٢ - ٤٠٦ و ص ٤٧١ و ٤٧٢، و ج ١٥ / ٦١١ - ٦٢٣.