لماذا اخترت مذهب الشيعة مذهب أهل البيت (ع) - الأمين الأنطاكي، محمد مرعي - الصفحة ٣٣
[ترجمة المؤلف]
وإليك نبذة من ترجمة حياتي:
كانت ولادتي سنة ١٣١٤ هجرية [١] في قرية من القرى التابعة إلى أنطاكية [٢]، تبعد عنها ما يقرب من أربعة فراسخ تدعى (عنصو) وهي قرية جميلة، لطيف هواؤها، عذب ماؤها، تقع بمكان مرتفع، ذات أشجار كثيرة متنوعة، وأكثرها التين والعنب والزيتون، وفيها الجوز واللوز والرمان وغيرها.
[١] أخبرنا سماحة السيد آية الله العباس الكاشاني دام عزه بأن وفاة الأنطاكي رحمه الله كانت في ذي القعدة الحرام سنة ١٣٨٣ ه. ق.
[٢] أنطاكية - بالفتح ثم السكون والياء مخففة -: مدينة، هي قصبة العواصم من الثغور الشامية، من أعيان البلاد وأمهاتها، موصوفة بالنزاهة والطيب والحسن وطيب الهواء وعذوبة الماء وكثرة الفواكه، وسعة الخير، بينها وبين حلب يوم وليلة، لها سور وفصيل، ولسورها ثلاثمائة وستون برجا "، وله خمس أبواب، يصعد إلى السور مع الجبل إلى أعلاه، ثم ينزل من الجهة الأخرى ويحيط بها وبمزارعها، وفي الجبل من داخل السور قلعة كبيرة والجبل يستر عنها الشمس فلا تطلع عليها إلا في الساعة الثانية، وبها كانت مملكة الروم، وبها بيع كثيرة، ومشهد حبيب النجار فيها.
(مراصد الاطلاع: ١ / ١٢٥).