لماذا اخترت مذهب الشيعة مذهب أهل البيت (ع) - الأمين الأنطاكي، محمد مرعي - الصفحة ٣١٨
وفي رواية مسلم: ومن تخلف عنه غرق) وفي رواية: (هلك).
وروى ابن الحجر: (إنما مثل أهل بيتي مثل باب حطة في بني إسرائيل، من دخله غفر له) [١].
وفي رواية: (غفر له ذنوبه) [٢].
١٧ - (سد الأبواب الشارعة في المسجد إلا باب علي عليه السلام)
روى النسائي في خصائصه - بحذف سنده - عن زيد بن أرقم أنه قال، كان لنفر من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله أبواب شارعة في المسجد، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله:
(سدوا الأبواب إلا باب علي) عليه السلام فتكلم الناس، فقام رسول الله صلى الله عليه وآله فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال:
(أما بعد، فإني أمرت بسد هذه الأبواب غير باب علي، وقال فيه قائلكم ! والله ما سددته ولا فتحته، ولكن أمرت فاتبعته) [٣].
[١] الصواعق المحرقة: ٢٣٦ (ط. مكتبة القاهرة).
[٢] قال المؤلف: كذا جاء في الصواعق المحرقة لابن حجر ! ! ! إن ابن الحجر يأتي بالروايات التي تنطبق على الشيعة الذين تولوا الله ورسوله وعليا " والبضعة الطاهرة فاطمة عليهم السلام (أصحاب الكساء) الذين قد باهل صلى الله عليه وآله بهم نصارى نجران، والتسعة من ذرية الحسين عليهم السلام ثم يوجه المطاعن للشيعة ليوهم على القارئ أنهم غير الشيعة الذين كانوا في الزمن الأول ! ويدعي أنه هو وأمثاله من النواصب اللئام أنهم هم الشيعة، لأن الأحاديث مثلا " لم تنطبق على الشيعة الآن ! ! !
[٣] خصائص النسائي: ١٢ (ط. التقدم بالقاهرة).