لماذا اخترت مذهب الشيعة مذهب أهل البيت (ع) - الأمين الأنطاكي، محمد مرعي - الصفحة ٣١٢
من أحب عليا " قبل الله منه صلاته وصومه وقيامه، واستجاب دعاءه، [ألا] ومن أحب عليا " أعطاه الله بكل عرق في بدنه مدينة في الجنة، ألا ومن أحب آل محمد أمن [من] الحساب والميزان والصراط، ألا ومن مات على حب آل محمد فأنا كفيله بالجنة مع الأنبياء، ألا ومن أبغض آل محمد جاء يوم القيامة مكتوبا " بين عينيه:
آيس من رحمة الله) [١].
وروى محمد صالح الحنفي في كتابه (الكوكب) قال:
روي عن عمر بن الخطاب، قال: قال النبي صلى الله عليه وآله:
(من أحبك با علي كان مع النبيين في درجتهم يوم القيامة، ومن مات يبغضك، فلا يبالى مات يهوديا " أو نصرانيا ") [٢].
أقول: وقد ورد عن رسول الله صلى الله عليه وآله أحاديث كثيرة ذكر فيها فوائد حب الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام ومضار بغضه في (أرجح المطالب) لعبيد الله الحنفي، قال: روى ابن مسعود أنه صلى الله عليه وآله قال:
(حب آل محمد يوما " خير من عبادة سنة، ومن مات عليه دخل الجنة) [٣].
[١] المناقب: ٤٣ (ط. تبريز) ورواه أيضا " في مقتل الحسين عليه السلام: ٤٠ (ط. الغري) والحديث مروي في العديد من مصادر العامة بأسانيد معتبرة.
[٢] { الكوكب الدري: ١٢٥ }.
ورواه القندوزي في ينابيع المودة: ٣٠٠ (انتشارات الشريف الرضي)، والترمذي في المناقب المرتضوية: ١١٧ (ط. بمبئي).
[٣] أرجح المطالب: ٣١٩ (ط. لاهور)، ورواه القندوزي في ينابيع المودة: =