لماذا اخترت مذهب الشيعة مذهب أهل البيت (ع) - الأمين الأنطاكي، محمد مرعي - الصفحة ٨٩
نزلت في أمير المؤمنين علي عليه السلام مع ذكر رواته [١].
أقول: هذا ما اقتضاه الحال ووسعه المجال، من ذكر كلمات القوم في الباب [٢]، وأما أصحابنا الإمامية، شيعة العترة الطاهرة، فقد
[١] الغدير: ٢ / ٢٥ و ج ٣ / ١٥٦ وللعلامة الفيروزآبادي في كتابه (فضائل الخمسة من الصحاح الستة) والعلامة السيد شرف الدين في كتابيه (المراجعات) و (النص والاجتهاد) طائفة أخرى من الكتب المعتبرة والمصادر المهمة عند القوم، فراجع.
[٢] ونتحفك عزيزي القارئ بطائفة أخرى من المصادر المعتبرة عند القوم، منها:
جامع الأصول ٩ / ٤٧٨ عن الجامع بين الصحاح الستة، والطبري المكي في ذخائر العقبى: ٨٨، والقاضي الشوكاني في تفسير فتح القدير الجامع بين فني الدراية والرواية من علم التفسير: ٢ / ٥٠، والغرناطي الأندلسي في تفسيره: ٢ / ٥٠ طبع مصر، والأندلسي في تفسيره البحر المحيط: ٣ / ٥١٣، والطبري في التفسير: ٦ / ١٦٥، والخطيب البغدادي في تفسيره: ١ / ٤٧٥، والنسفي: ١ / ٤٨٤ (المطبوع بهامش تفسير الخازن)، والبلخي القندوزي في ينابيع المودة: ١ / ١١٤، ونظام الدين النيسابوري في تفسيره المطبوع بهامش تفسير الطبري: ٦ / ١٤٥، وابن كثير الدمشقي في تفسيره: ٢ / ٧١، عنها الإحقاق: ٢ / ٣٩٩ - ٤١٠.
ورواه الحاكم النيشابوري في كتاب معرفة علوم الحديث: ١٠٢، وصاحب ترجمان القرآن: ٩٣٠، وصاحب تفسير فتح البيان: ٣ / ٨٠، والحقاني في تفسيره: ٣ / ٣٠، وأبو نعيم في نزول القرآن في أمير المؤمنين عليه السلام (كما في كفاية الخصام: ١٧٨ من عدة طرق)، والعلامة رزين مؤلف كتاب الجامع بين الصحاح الستة من الجزء الثالث من أجزائه الثلاثة، والبيضاوي في تفسيره: ٢ / ١٥٦، والنيسابوري في تفسيره (المطبوع بهامش تفسير الطبري): ٦ / ١٤٦، ومحيي الدين الأعرابي في تفسيره: ٢٩٤، ومحب =