لماذا اخترت مذهب الشيعة مذهب أهل البيت (ع) - الأمين الأنطاكي، محمد مرعي - الصفحة ٤٦٠
راجع البخاري ومسلم فيما جاء عن رسول الله صلى الله عليه وآله في حديث (الحوض) تعلم صحة ما ذهب إليه الشيعة، ومن نحا نحوهم من السنة، فأي ذنب لهم إذا قالوا بعدم عدالة كثير منهم ؟
وهم الذين دلوا على أنفسهم، وحرب الجمل وصفين أكبر دليل على إثبات مدعاهم، والقرآن الكريم كشف عن سواء أحوال كثير منهم، وكفانا سورة براءة دليلا ".
ونحن ما أتينا شيئا " إدا "، ألا ترى ما أحدثه الطاغية معاوية، وعمرو بن العاص، ومروان، وزياد، وابن زياد، ومغيرة بن شعبة،
= أما الشيعة فبرمتهم ذكروها حتى وقد ذكر المؤرخون أسماء الذين أتوا بهذه الجناية، قالوا، وكان ذلك برئاسة عمر - الشهم البطل المغوار - لكن لا في ساحة القتال.
وبهذا المعنى قال شاعرهم حافظ إبراهيم:
حرقت دارك لا أبقي عليك بها * إن لم تبايع وبنت المصطفى فيها
ما كان غير أبي حفص يفوه بها * أمام فارس عدنان وحاميها ! !
أقول: استقصينا في كتابنا (ظلامات الزهراء عليها السلام) جل مصادر الفريقين الذين رووا هذا الخبر المؤلم حقا "، وقد أفردنا له بابا " خاصا "، والكتاب الآن تحت، الطبع، وسيصدر قريبا " ضمن منشورات مؤسسة (بضعة المصطفى صلى الله عليه وآله لا حياء تراث أهل البيت عليهم السلام) إن شاء الله.