لماذا اخترت مذهب الشيعة مذهب أهل البيت (ع) - الأمين الأنطاكي، محمد مرعي - الصفحة ٣٩٥
وأخرج أحمد في المناقب أنه صلى الله عليه وآله قال لعلي عليه السلام:
يا على أما ترضى أنك معي في الجنة، والحسن والحسين وذرياتنا خلف ظهورنا، وأزواجنا خلف ذرياتنا، وشيعتنا عن أيماننا وشمائلنا) [١].
ثم أخذ يروي أخر عن الديلمي:
(يا علي إن الله قد غفر لك ولذريتك ولأهلك ولشيعتك، فابشر فإنك الأنزع البطين) [٢].
وكذا خبر: (يا علي أنت وشيعتك [تردون] على الحوض رواء مرضيين مبيضة وجوهكم، وإن أعداؤك يردون على الحوض ظماء مقمحين) [٣].
[١] رواه الطبري في ذخائر العقبى: ٩٠ (ط. مكتبة القدسي بمصر) من طريق أحمد، وفي الرياض النضرة: ٣٢ (ط. مكتبة الخانجي بمصر) وقال:
أخرجه أحمد في المناقب، وأبو سعيد في شرف النبوة.
ورواه أيضا " الأمر تسري في أرجح المطالب: ٣٣٢ و ٥٢٩ (ط. لاهور) والترمذي في المناقب المرتضوية: ١٠١ (ط. بمبئي) والقندوزي في ينابيع المودة: ٢١٢ (ط. اسلامبول) وغيرها. راجع إحقاق الحق: ٩ / ٢٢٣.
[٢] رواه الحنفي المصري في تفسير آية المودة: ٥١، والسخاوي الشافعي في استجلاب ارتقاء الغرق: ٤١، عنها إحقاق الحق: ٢٠ / ٥٦١.
[٣] تقدم ص ٣٨٤ مثله.
قال المؤلف: ترى ابن الحجر بعد سرده الأحاديث يطلق لسانه بالشتم المقذع على الشيعة الأطهار، ويجعلهم حزب إبليس، ويحذر منهم لأنهم ضالون جاحدون، ويقول بكل وقاحة: قاتلهم الله أنى يؤفكون ! ! =