لماذا اخترت مذهب الشيعة مذهب أهل البيت (ع) - الأمين الأنطاكي، محمد مرعي - الصفحة ٢٢٤
الكتاب الذي لا ريب في عصمته لأمر النبي صلى الله عليه وآله برجوع الأمة إليهم من بعده، ولا يتم ذلك إلا لمن عصمه الله من الخطأ والزلل، وبدلالتهم على عصمتهم ثبتت خلافتهم وإمامتهم أيضا "، لكون العصمة شرطا " في الخلافة والإمامة، وغير هؤلاء الأئمة ليسوا بمعصومين بالإجماع.
= المالكي الأندلسي في بهجة النفوس: ١ / ٥ و ٤١ و ١٠٨ و ١٣٥ و ج [٣]/ ٢٢٧ و ج ٤ / ٤٩، ومحمد السمادي اليماني في رسالته: ٩٠ (مخطوط)، والهمداني في مودة القربى: ١٠، والزبيدي في الإتحاف:
[١٠]/ ٥٠٧، وباكثير الحضرمي في وسيلة المآل: ١١٩ (مخطوط)، والقيرواني التلمساني في المدخل: ١ / ٢٧٦ و ص ٣٢٨.
والمقريزي في فضل آل البيت: ٣٨، وأبو الهدى الرفاعي في ضوء الشمس: ٩٩ و ١٢٢، والمولوي اللكهنوي في مرآة المؤمنين: ١٨ و ٨٤، وشمس الدين هندوشاه النخجواني في دستور الكتاب: ١ / ٣٦٤، والميرغني في الدرة اليتيمة في بعض فضائل السيدة العظيمة: ١٢ (مخطوط).
وللاطلاع علي الحديث بكامل طرقه وأسانيده ومتونه راجع: عبقات الأنوار للمير سيد حامد الموسوي (مجلد حديث الثقلين)، وملحقات إحقاق الحق:
[٩]/ ٣٠٩ - ٣٧٥ و ج ١٨ / ٢٦١ - ٢٨٩.