لماذا اخترت مذهب الشيعة مذهب أهل البيت (ع) - الأمين الأنطاكي، محمد مرعي - الصفحة ٢٠١
أقول:
ففي هذا الحديث الشريف دلالة واضحة، وحجة قاطعة على أن الخليفة بعد رسول الله صلى الله عليه وآله هو علي بن أبي طالب عليه السلام لأن النبي صلى الله عليه وآله أصدر هذا الأمر في أول بدء الدعوة، واستوزر بها عليا " عليه السلام إذ لم يتصد لها غيره من القوم الذين حضروا الدار في المرات الثلاث، وفي كلها ينهض علي عليه السلام قائلا:
أنا يا رسول الله.
وفي آخرها قال له رسول الله صلى الله عليه وآله:
(أنت أخي، ووزيري، ووصيي، وخليفتي من بعدي، فاسمعوا له وأطيعوا) [١].
[١] ونذكر لك عزيزي القارئ مصادر أخرى لأعلام القوم قد رووا هذا الحديث المبارك، منهم: أحمد في مسنده: ١ / ١١١ و ص ٣٣٠، والحاكم في المستدرك: ٣ / ١٢٣، والطبري في تفسيره: ١٩ / ٦٨، عنها إحقاق الحق:
[٣]/ ٥٦٠.
ورواه الثعلبي في تفسيره: ٧٥ على ما في مناقب عبد الله الشافعي، والطبري في تاريخ الملوك: ٢ / ٦٢، والخركوشي في شرف النبي: ٧٠، وابن حسنويه في در بحر المناقب: ٣٩ (مخطوط)، وسبط ابن الجوزي في التذكرة: ٤٤، ومحب الدين الطبري في الرياض النضرة: ٦٨، وفرائد السمطين: ١ / ٨٥، والزرندي في نظم درر السمطين: ٨٢، وابن سعد في الطبقات الكبرى:
[١]/ ١٨٧، وأبو الفداء في تفسير (المطبوع بهامش فتح البيان: ٧ / ١٩٣) وابن أبي بكر في مجمع الزوائد: ٨ / ٣٠٢ و ج ٩ / ١١٣، والمتقي الهندي في منتخب كنز العمال ٥ / ٤١ (المطبوع بهامش المسند)، وبرهان الدين الحلبي =