لماذا اخترت مذهب الشيعة مذهب أهل البيت (ع) - الأمين الأنطاكي، محمد مرعي - الصفحة ١٦٣
[وخرج من دبره فقتله]، فأنزل الله عز وجل هذه الآية:
(سأل سائل بعذاب واقع للكافرين ليس له دافع من الله ذي المعارج) [١].
وفي (فرائد السمطين) بسنده عن الإمام أبي الحسن الواحدي، قال: قرأت على شيخنا الأستاذ أبي إسحاق الثعلبي في تفسيره أن سفيان بن عيينة سئل عن قول الله عز وجل إلى آخر ما ذكره في نور الأبصار [٢].
وحكاه ابن الصباغ المالكي في الفصول المهمة [٣] وحكاه سبط ابن الجوزي في تذكرته، وفيه: فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وقد احمرت عيناه: (والله الذي لا إله إلا هو إنه من الله، وليس مني) قالها ثلاثا " إلى آخر الحديث [٤].
وقال أبو السعود في تفسيره المطبوع بهامش تفسير الرازي:
وقيل: هو الحارث بن النعمان الفهري، وذلك أنه لما بلغه قول رسول الله صلى الله عليه وآله في علي عليه السلام (من كنت مولاه فعلي مولاه) إلى آخره [٥].
[١] نور الأبصار: ١٠٦ (ط. العثمانية بمصر).
والآية من سورة المعارج: ١ - ٣.
ورواه الثعلبي في تفسيره: ٤ / ٢٣٤ (مخطوط) راجع إحقاق الحق: ٣ / ٥٨٢ و ج ١٤ / ٤٤٣.
[٢] فرائد السمطين الباب الثالث عشر، عنه الغدير: ١ / ٢٤٢.
[٣] ص ٢٤ (ط. النجف).
[٤] تذكرة ابن الجوزي: ١٩ بإسناده عن أبي إسحاق في تفسيره، عنه الغدير:
[١]/ ٢٤٢ ح ٦.
[٥] ج ٨ ص ٢٩٢، عنه الغدير: ١ / ٣٤٣.