لماذا اخترت مذهب الشيعة مذهب أهل البيت (ع) - الأمين الأنطاكي، محمد مرعي - الصفحة ١١١
والترمذي في صحيحه [١] والقندوزي الحنفي في (ينابيع المودة) [٢] والشبلنجي الشافعي في (نور الأبصار) [٣] والشيخ محمد الصبان في (إسعاف الراغبين) بهامش نور الأبصار [٤] وغير هؤلاء من أعاظم علماء السنة، ممن يطول الكلام بتعداد أسمائهم، وذلك بتفاوت يسير في بعض ألفاظ الحديث [٥].
[١] { ج ٢ ص ٣٠٨ }.
[٢] { ص ٧٨ }.
[٣] { ص ١٠٢ }.
[٤] { ص ١٠٤ }.
[٥] نورد لك عزيزي القارئ أسماء عدة من أعلام القوم - إضافة لما ذكره المؤلف - ممن صرح بنزولها في حقهم واختصاصها بهم، منهم:
ابن داود في المسند: ٨ / ٢٧٤، وأحمد بن حنبل في مسنده: ١ / ٣٣١، الحافظ محمد بن عثمان في مسنده على ما في كتاب فلك النجاة: ٤٣، والنسائي في الخصائص: ٤، وابن جرير في تفسيره: ٢٢ / ٥، والطبراني في معجمه كما في الصواعق: ٨٥، والحاكم في المستدرك على الصحيحين: ٢ / ٤١٦ و ج ٣ / ١٤٦، والمؤيد بالله في الأمالي: ٢٣، والبيهقي في السنن الكبرى:
[٢]/ ١٤٩، والخطيب البغدادي في تاريخ بغداد: ج ١٠، وابن عبد البر في الإستيعاب: ٢ / ٤٦٠، والواحدي النيشابوري في كتاب أسباب النزول:
٢٦٧، والبغوي في مصابيح السنة: ٢ / ٢٠٤، والزمخشري في الشاف:
[١]/ ١٩٣، وابن عساكر في تاريخ دمشق: ٢ / ٢٠٤ - ٢٠٦، وابن الأثير الجزري في أسد الغابة: ٢ / ١٢، وسبط الجوزي في تذكرة الأئمة الباب التاسع: ٢٤٤، والقرطبي في الجامع لأحكام القرآن: ١٤ / ١٨٢، والبيضاوي في تفسيره لسورة الشورى: ٣٨٧، والطبري في ذخائر العقبى:
٢١، وأبو الفداء الدمشقي في تفسيره: ٣ / ٤٨٣ (بطرق مختلفة وأسانيد متعددة) والهيثمي في مجمع الزوائد: ٩ / ١٦٦ - ١٦٨، وابن الصباغ المالكي =