الكميت وشعره في الغدير - العلامة الأميني - الصفحة ٤
قال: رأيت أمير المؤمنين علي بن أبي طالب في المنام فقال لي: يا هناد؟ قلت: لبيك يا أمير المؤمنين؟ قال أنشدني قول الكميت:
قال: فأنشدته فقال لي: خذ إليك يا هناد؟ فقلت: يا سيدي؟ فقال عليه السلام:
وقال الشيخ أبو الفتوح في تفسيره ٢ ص ١٩٣: روي عن الكميت قال: رأيت أمير المؤمنين عليه السلام في المنام فقال: أنشدني قصيدتك العينية فأنشدته حتى انتهيت إلى قولي فيها:
فقال صلوات الله عليه: صدقت. ثم أنشد عليه السلام.
ورواه السيد في [الدرجات الرفيعة]، والعقيلي نقلا عن (منهاج الفاضلين) للحمويني و (مرآت الزمان) لابن الجوزي، ورواه سبط ابن الجوزي الحنفي في تذكرته ص ٢٠ عن شيخه عمرو بن صافي الموصلي عن بعض.
وقال المرزباني في " معجم الشعراء " ص ٣٤٨: مذهب الكميت في التشيع و مدح أهل البيت عليهم السلام في أيام بني أمية مشهورة ومن قوله فيهم:
: أجاع الله من أشبعتموه * وأشبع من بجوركم أجيعا
ويروى: إن أبا جعفر محمد بن علي (الإمام الطاهر) رضي الله عنه لما أنشده الكميت هذه القصيدة دعا له. ا هـ.
وفي " الصراط المستقيم " للبياضي العاملي: إنه روى ابن الكميت: إنه رأى النبي صلى الله عليه وآله في النوم فقال: أنشدني قصيدة أبيك العينية فلما وصل إلى قوله:
بكى شديدا وقال: صدق أبوك رحمه الله، أي والله لم أر مثله حقا أضيعا.