الكميت وشعره في الغدير - العلامة الأميني - الصفحة ١١

من العرب. قال: أعلم فمن أي العرب؟ قلت: من بني أسد. قال: من أسد بن خزيمة. قلت: نعم. قال: أهلالي أنت؟ قلت: نعم. قال: أتعرف الكميت بن زيد؟ قلت: يا رسول الله عمي ومن قبيلتي. قال: أتحفظ من شعره؟ قلت: نعم. قال أنشدني.

طربت وما شوقا إلى البيض أطرب * .  .  .  .  .  .  .  .  .  . 

قال: فأنشده، حتى بلغت إلى قوله:

فمالي إلا آل أحمد شيعة * وما لي إلا مشعب الحق مشعب

فقال لي: إذا أصبحت فاقرأ عليه السلام وقل له. قد غفر الله لك بهذه القصيدة.

وذكره العباسي في [معاهد التنصيص] ٢ ص ٢٧ وغيره.

وفي " الأغاني " ١٥ ص ١٢٤: عن دعبل بن علي الخزاعي قال: رأيت النبي صلى الله عليه وآله في النوم فقال لي: مالك وللكميت بن زيد؟ فقلت: يا رسول الله؟ ما بيني وبينه إلا كما بين الشعراء. فقال: لا تفعل، أليس هو القائل؟

فلا زلت فيهم حيث يتهمونني * ولا زلت في أشياعكم أتقلب

فإن الله قد غفر له بهذا البيت قال. فانتهيت عن الكميت بعدها.

* (هذا البيت) *

من أبيات حرفتها يد النشر المصرية عن القصيدة بعد قوله:

وقالوا ترابي هواه ورأيه * بذلك أدعى فيهم وألقب

قال السيوطي في [شرح شواهد المغني] ص ١٣: أخرج ابن عساكر بإسناده عن محمد بن عقير [١] كانت بنو أسد تقول: فينا فضيلة ليست في العالم، ليس منزل منا إلا وفيه بركة وراثة الكميت لأنه رأى النبي صلى الله عليه وآله في النوم فقال له: أنشدني:

طربت وما شوقا إلى البيض أطرب * .  .  .  .  .  .  .  .  .  . 

فأنشده فقال له: بوركت وبورك قومك.

وفي " شرح الشواهد " أيضا ص ١٤: أخرج ابن عساكر عن أبي عكرمة الضبي عن أبيه قال: أدركت الناس بالكوفة من لم يرو.

طربت وما شوقا إلى البيض أطرب * ولا لعبا مني وذو الشيب يلعب؟

فليس بهاشمي. ورواه السيد في [الدرجات الرفيعة] وفيها: فليس بشيعي.


[١]في غير شرح الشواهد: عقبة.