كتاب سليم بن قيس الهلالي - سليم بن قيس الهلالي - الصفحة ٢٢
١. قال ابن النديم المتوفى ٣٨٥: (وهو كتاب سليم بن قيس المشهور). [١]
٢. قال ابن أبي الحديد المتوفى ٦٥٦: (سليم معروف المذهب... وكتابه المعروف بينهم المسمى كتاب سليم). [٢]
٣. قال القاضي بدر الدين السبكي المتوفى ٧٦٩: (إن أول كتاب صنف للشيعة هو كتاب سليم بن قيس الهلالي). [٣]
٤. قال الملا حيدر علي الفيض آبادي: (كأن صحة هذين الكتابين أي كتاب سليم وتفسير أهل البيت (يريد به تفسير القمي) وأصحية واحد منهما على سبيل منع الخلو إجماعي عند محققي الشيعة، وعليه فمحتوى الكتابين (عند الشيعة) صادر بعلم اليقين عن لسان ترجمان الوحي النبوي، وذلك لأن جميع علوم الأئمة الصادقين تنتهي إلى هذه البحار الذاخرة). [٤]
٥. قال النعماني المتوفى ٤٦٢: (ليس بين جميع الشيعة ممن حمل العلم ورواه عن الأئمة عليهم السلام خلاف في أن كتاب سليم بن قيس الهلالي أصل من أكبر كتب الأصول). [٥]
٦. قال ابن الغضائري المتوفى ٤١١: (ينسب إليه هذا الكتاب المشهور). [٦]
٧. عده الشيخ الحر العاملي في عداد الكتب التي تواترت عن مؤلفيها وعلمت صحة نسبتها إليهم... كوجودها بخط أكابر العلماء وتكرر ذكرها في مصنفاتهم. [٧]
٨. قال السيد هاشم البحراني المتوفى سنة ١١٠٧: (وهو كتاب مشهور معتمد نقل عنه المصنفون في كتبهم). [٨]
(١). الفهرست لابن النديم: ص ٢٧٥.
(٢). شرح نهج البلاغة: ج ١٢ ص ٢١٦.
(٣). جاء هذا الكلام في كتابه (محاسن الوسائل في معرفة الأوائل) وهو مخطوط. نقلته من الذريعة: ج ٢ ص ١٥٣.
(٤). منتهى الكلام: ج ٣ ص ٢٩، ونقله عنه المير حامد حسين في استقصاء الإفحام: ج ٢ ص ٣٥٠.
(٥). الغيبة للنعماني: ص ٦١.
(٦). خلاصة الأقوال: ص ٨٣.
(٧). وسائل الشيعة: ج ٢٠ ص ٣٦.
(٨). غاية المرام: ص ٥٤٩، الباب ٥٤.