قيس الأنصاري وشعره في الغدير - العلامة الأميني - الصفحة ٢
رجوعهم من البصرة في قصيدته التي أولها:
وهذان الشاعران [قيس وحسان] صحابيان شهدا بالإمامة لأمير المؤمنين شهادة من حضر المشهد وعرف المصدر والمورد.
وأخرجها العلم الحجة الشيخ عبيد الله السدابادي في المقنع - الموجود عندنا - فقال: قالوا: ومن الدليل على أن أمير المؤمنين هو الإمام المنصوص عليه قول قيس بن سعد بن عبادة، وهذا من خيار الصحابة يشهد له بالإمامة، وإنه منصوص عليه، وإنه خولف، وقال الكميت بن زيد يصدق قول قيس بن سعد وحسان بن ثابت.
ورواها العلامة الكراجكي المتوفى ٤٤٩ في كنز الفوائد ص ٢٣٤ فقال: إنه مما حفظ عن قيس بن سعد بن عبادة وإنه كان يقوله بين يدي أمير المؤمنين عليه السلام بصفين ومعه الراية.
وأخرجها أبو المظفر سبط ابن الجوزي الحنفي المتوفى ٦٥٤ في " التذكرة " ص ٢٠ فقال: إن قيس أنشدها بين يدي علي بصفين.
ورواها سيدنا هبة الدين الراوندي في " المجموع الرائق " - الموجود عندنا - و المفسر الكبير الشيخ أبو الفتوح الرازي في تفسيره ٢ ص ١٩٣، وشيخ السروي الآتي شيخنا الشهيد الفتال في " روضة الواعظين " ص ٩٠، وسيدنا القاضي نور الله المرعشي الشهيد ١٠١٩ في " مجالس المؤمنين " ص ١٠١، والعلامة المجلسي المتوفى ١١١١ في " البحار " ٩ ص ٢٤٥، والسيد علي خان المتوفى ١١٢٠ في " الدرجات الرفيعة " - الموجود عندنا - في ذكر غزوة صفين، وشيخنا صاحب " الحدايق " البحراني المتوفى ١١٨٦ في كشكوله ٢ ص ١٨. وجمع آخر من متأخري أعلام الطايفة.
* (الشاعر) *
أبو القاسم وقيل: أبو الفضل [٨] قيس بن سعد بن عبادة بن دليم [٢] بن حارثة ابن
[١]وقيل: أبو عبد الله. وقيل: أبو عبد الملك.
[٢]في تهذيب التهذيب: دليهم.