فوائد المحقق الكركي عن بعض المصنّفات - الحسّون، محمد - الصفحة ٩
رشـيق[١].
والشهيد الثاني زين الدين الجُبَعي (المستشهَد سنة ٩٦٥ هـ) مدحها في عدّة موارد من شـرحه..
ففي مقدّمته قال: فهذه كلمات قليلة، مشتملة على فوائد جليلة، علّقتها على الرسالة الشهيرة، السائرة في الأقطار مسير الشمس المنيرة، المشتملة على فروض الصلاة العينيّة[٢].
وقال أيضاً: اعلم أنّ هذه العبارة البديعة قد اشتملت على أكثر أحكام الاستنجاء، ونحن نُشير إلى ما دلّت عليه منطوقاً ومفهوماً[٣].
وقال: وما أبدع هذه العبارة وأجمعها، وكم لها نظائر في هذه الرسالة، قدّس الله روح واضعها[٤].
وقال: فهذه نُبذة من أحكام صلاة السفر وجملة من شروطها، وقد أدرجها المصنّف في هذه العبارة الجليلة، المشتملة على الألفاظ الموجزة الجزيلة، الآخذة بمجامع البلاغة ومعاقد الفصاحة[٥].
وقال الشـيخ حسـين بن عبـد الصمد ـ والد الشـيخ البهائي ـ (ت ٩٨٤ هـ) في شـرحه: والعبارة على هذا المعنى من السداد، والمَغْنى طبق المراد ; لوجازة اللفظ وإصابة المعنى، وذلك من محاسن الرسالة التي تميّز بها عن مؤلّفاته[٦].
[١] شرح الألفيّة ـ رسائل المحـقّق الكركـي ٣ / ٣١٢.
[٢] المقاصـد العليّة: ٢.
[٣] المقاصـد العليّة: ٨٥.
[٤] المقاصـد العليّة: ٨٧.
[٥] المقاصـد العليّة: ١٣٧.
[٦] شرح الألفيّة ـ مخطوط: ورقة ٥٨.