فوائد المحقق الكركي عن بعض المصنّفات - الحسّون، محمد - الصفحة ٦
لا يحضـره الفقيه للصـدوق ابن بابويه، وكتاب التهذيب، وكتاب الاستبصار للشيخ أبي جعفر الطوسـي[١].
الثاني: في إجازته لإبراهيم الخانيساري، الصادرة له في مدينة النجف الأشرف في الخامس والعشرين من جمادى الآخرة سنة ٩٢٤ هـ، والموجودة على ظهر نسخة مخطوطة من كتاب كشف الغمّة في معرفة الأئمّة، محفوظة في مكتبة مدرسـة النمازي في مدينة «خـوي» في إيران برقـم ١٦١..
قال عند ذكر الشـيخ الطوسـي: وهذا الشيخ من أجلاّء أشياخنا ومشاهيرهم، وهو الذي جمع متفرّقات مباحث الفقه، ونقّح مسائلها ودلائلها، وحكم بين متنافيات روايات المذهب، ومن مصنّفاته: كتاب التهذيب... ومنها كتاب الاستبصار في ما اختلف من الأخبار، وهو جليل في بابه، وقد اشتملا من الأسانيد والطرق على ما فيه غنية وبلاغ.
(٣) استحباب التياسر لأهل العراق:
للمحقّق الحلّي، أبي القاسم نجم الدين جعفر بن الحسن بن يحيى ابن سعيد (ت ٦٧٦ هـ).
ذكرها في كتابه جامع المقاصـد مبيّناً سبب تأليفها ; إذ قال: وللمحقّق نجم الدين بن سعيد رسالة في تحقيق السؤال والجواب، صدر إنشاؤها عن إشارة سلطان العلماء المحقّقين نصير الدين الطوسي قدّس الله روحيهما[٢].
كان الخواجة نصير الدين الطوسي (ت ٦٧٢ هـ) قد حضر مجلس
[١] طريق استنباط الأحكام الشـرعية ـ رسائل المحـقّق الكركـي ٣ / ٤٧ ـ ٤٨.
[٢] جامع المقاصـد ٢ / ٥٦.